هناء ابراهيم تكتب : سر عصاية عوض الكريم عبدالله

فوق راي ..
حالة ما بريدو بفهم الكلمات الـ( بدسها وبيأكلها) أكتر من الكلمات البغنيها…والله جد..
بخاف علينا من السكر والحلا… ما بدينا الكلام كلو….
كدا جمال اوفر دوز…..
والله جد….
لما تسمعوا لازم الأغنية تنعكس على تعابير وجهك وتحصل على (رأكشن) الاستمتاع باللحن..
وأنت بتسمعو لو سألوك ما هي فصيلة دمك ح تقول (دو) أو قد تقول (ري) عوض الكريم
تشيل معاهو…. ترقص… تبتسم وأحياناً تبكي..
العصا التي يحملها.. تحس أن من مآربها الأخرى إنها بتغني معاهو..
حظك شقيان لو ما سمعتو بغني :
ما شقيتك إنت الشقيتني
ما جفيتك إنت الجفيتني
وما نسيتك وإنت النسيتني
(فوراً تلقائياً بتصدقو.. ما محتاج استئناف لمعرفة من الذي جفى ونسى).
و”عوض الكريم عبد الله” في (الليل الهاجع) بستعرض معاك أجواء الكون كلو وفصول السنة والليل والنهار والمطر والنشرة الفنية..
أعتقد ذلك..
في الليل الهاجع .. غرد يا ساجع
أذكر أحبابي .. وهيج أشجاني
أرجوك يا بلبل .. حين تغفل راجع
غرد وأذكر .. نوم عيني الناجع وهجراني الطال .. وبكاي وحناني
وأشواقي الزادت .. تحتاج لمراجع
بي عين الرحمة والرضا يرعاني
(أنت حينئذ بحاجة لمراجعة الطبيب نسبة لارتفاع معدل الأشجان والأشواق في قلبك إثر هذا الأداء الراقي)
تايه في نعيمك.. والخير الهامع
لك راحة الدنيا.. والخد اللامع
منظر جذاب.. بي حسنو سباني
(بصوته تستطيع مشاهدة هذا المنظر).
ما بخشى عزول.. في هواك يرافع
وما بخشى رماح.. وسيوف ومدافع
بس بخشى جفاك..
(نحن كـ مستمعين سعداء جعلتنا بناءً على هذا الأداء، نخشى جفاه.. فما بالك أنت.. أنت تغشاك السعادة وتقيّل عندك)
و……..
جبار ومهاب
لدواعٍ في بالي



