في أحدث تصنيف لموازين القوة ..الجيش السوداني رقم (90) عالمياً

الحروبات المستمرة منحته خبرة قتالية متقدمة
خبير عسكري:
لابد من المضي في مشروع توطين الصناعات الدفاعية
الجيش منع اختطاف الدولة بعقيدته المتينة
لا توجد أزمة في هيكل القيادة.. ولكن لابد من مراجعة التسليح واستدامة التدريب المتقدم
متابعات: العودة
يبدو السؤال المفتاحي موضوعيا.. كم يبلغ عدد دول العالم المعترف بها رسمياً.. ؟ اذا تقول النتائج انها 195 دولة وهنالك أخرى تقول يتضمن هذا العدد: 193 دولة وهي الدول الأعضاء رسمياً في منظمة الأمم المتحدة ودولتان بصفة مراقب هما دولة فلسطين وكرسي (الفاتيكان) أما الملاحظات الأخرى فقد تختلف عندها بعض التقديرات لتصل دول العالم أجمع إلى 201 أو 206 دول، وذلك عند احتساب مناطق أخرى تتمتع بحكم ذاتي أو تحظى باعتراف دولي محدود مثل تايوان وكوسوفو.
السودان البلد الموحد ثم المنشطر إلى قسمين شمالا وجنوبا، ظل في حالة حروبات مستمرة منذ الاستقلال بينما ظلت قواته المسلحة منذ أن كانت تعرف باسم قوات دفاع السودان في حالة كر وفر تقتضيه المشاركة العملية والفعلية في جبهات القتال المختلفة، الحرب العالمية الثانية، وحرب اليمن، وحرب الكويت، وحرب العبور ونصر اكتوبر المصري وحرب الكنغو وغيرها، هذه المشاركات منحت القوات المسلحة السودانية إرثا ثرا وخبرة قتالية عالية بانت حتى في الحروب الداخلية التي بدأت من عام ٥٥ بتمرد كتيبة كانت نواة للحركة الشعبية، وكذلك حرب جبال النوبة مع المتمرد يوسف كوة ثم حرب النيل الازرق وتحالف جميع المتمردين تحت راية الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق، إلى حرب الخامس عشر من ابريل التي قدم فيها الجيش السوداني الأرواح والبطولات لكي يحافظ على وحدة السودان حيث نجح في إفشال المخطط الدولي لاختطاف الدولة السودانية وكل هذا لم يتم اعتباطا بل بالتجربة العملية التي تؤكد أن الجيش السوداني يستند على رصيد وافر من الخبرة التراكمية التي تضعه ضمن قائمة المائة لافضل الجيوش في العالم.
احدث تصنيف
كشف تصنيف لموقع “غلوبال فاير باور” Global Firepower لعام 2026 عن ترتيب أقوى الجيوش العربية، مستندًا إلى منظومة تقييم شاملة تقيس القدرات العسكرية للدول عبر مجموعة واسعة من المؤشرات، بما يعكس حجم القوة العسكرية والجاهزية القتالية لكل دولة على المستوى العالمي.
مصر في الصدارة
وتصدرت مصر قائمة أقوى الجيوش العربية بعدما جاءت في المركز التاسع عشر عالميًا، تلتها المملكة العربية السعودية في المركز الخامس والعشرين، ثم الجزائر في المركز السابع والعشرين، لتشكل الدول الثلاث القوى العسكرية العربية الأولى وفق التصنيف.
وجاء العراق في المركز الحادي والأربعين عالميًا، بينما حلت الإمارات العربية المتحدة في المركز الثامن والأربعين، تلتها المغرب في المركز السادس والخمسين، ثم سوريا في المركز الحادي والستين.
وفي بقية الترتيب العربي، جاءت قطر في المركز الخامس والستين عالميًا، تلتها سلطنة عُمان في المركز السابع والستين، ثم الكويت في المركز السبعين، فيما احتل الأردن المركز الثاني والسبعين، وجاءت تونس في المركز التاسع والسبعين، تلتها ليبيا في المركز الثمانين.

السودان رقم ٩٠ عالميا
كما وضع التصنيف السودان في المركز التسعين عالميًا، واليمن في المركز 103، فيما جاءت لبنان في المركز 113، تلتها البحرين في المركز 114، بينما حلت موريتانيا في المركز 123 عالميًا.
اقوى الجيوش العربية
وفقًا لتصنيف Global Firepower لعام 2026، جاء ترتيب أقوى الجيوش العربية على النحو التالي:
مصر — المركز 19 عالميًا
السعودية — المركز 25 عالميًا
الجزائر — المركز 27 عالميًا
العراق — المركز 41 عالميًا
الإمارات العربية المتحدة — المركز 48 عالميًا
المغرب — المركز 56 عالميًا
سوريا — المركز 61 عالميًا
قطر — المركز 65 عالميًا
سلطنة عُمان — المركز 67 عالميًا
الكويت — المركز 70 عالميًا
الأردن — المركز 72 عالميًا
تونس — المركز 79 عالميًا
ليبيا — المركز 80 عالميًا
السودان — المركز 90 عالميًا
اليمن — المركز 103 عالميًا
لبنان — المركز 113 عالميًا
البحرين — المركز 114 عالميًا
موريتانيا — المركز 123 عالميًا
ويستند تصنيف Global Firepower إلى أكثر من 60 معيارًا لتقييم القوة العسكرية، تشمل حجم القوات المسلحة، والتسليح، والجاهزية القتالية، والقدرات الجوية والبحرية والبرية، والإمكانات اللوجستية، والموارد المالية، والعوامل الجغرافية والصناعية. ويؤكد القائمون على التصنيف أنه لا يعتمد على حجم الترسانة النووية للدول، كما لا يقيس الأداء الفعلي للجيوش في الحروب أو النزاعات بصورة مباشرة، وإنما يقدم مؤشرًا مقارنًا يعتمد على القدرات العسكرية الشاملة لكل دولة.
توطين التصنيع الحربي
خبير عسكري استطلعته العودة عن هذه الأرقام قال إنه لابد من تحية عسكرية عظيمة للقوات المسلحة السودانية والقيادة العامة وهيئة الأركان وقادة وضباط وصف ضباط وأفراد لمحافظتهم على هذا الإرث رغم الحروبات المستمرة، مؤكدا أن هذا الجيش لم يعرف الراحلة وظلت اجياله المتعاقبة في حالة قتال مستمرة، مبينا بأن الراحة دائما توفر فرصة طيبة لإعداد الجيوش من أجل التسليح وفق المهددات الماثلة والمحتملة وتدريب المقاتلين على أحدث التقنيات وتوفير المعينات والاستعواض المستمر واضاف: الجيش السودان عضمو قوي لذلك حافظ على وحدة السودان وافشل المؤامرة التي كانت تستهدف الجيش السوداني وأن هذه المحاولات منذ أن تم التغيير مع تلك الشعارات الخائبة ولكن الحمد لله معظم السودانيين يعرفون أهمية وجود جيش قوي بعقيدة قتالية موحدة مشيرا إلى هيكل قيادة الجيش ثابت وواضح ولكن على مستوى القاعدة لابد من إعادة النظر في شكل التسليح ولابد من الاستمرار في توطين الصناعات الدفاعية كما فعلت حكومة الانقاذ التي كانت توفر السلاح والذخائر حتى للدول الأخرى وكان هذا يمثل تفكير استراتيجي خارج الصندوق لذلك عندما قامت الحرب سعت المليشيا لبسط سيطرتها على التصنيع الحربي لأنها تعرف قدراته.



