كبوتش  يكتب : هل يتسحق الهلال أن يمثل السودان قارياً ؟

خلف الشباك /

* بمنطق لجنة الاستئنافات ثلاثية الأبعاد الأخطبوط وآخرين الهلال لا يستحق أن يمثل السودان ويجب أن تسحب نقاطه في بطولة النخبة كلها لمخالفته صحيح القانون وارتكابه خطأً جسيماً بتحديه لائحة الدوري الممتاز مستنداً على دستور ما أغنى وما أسمن من جوع ..

* إن كانت اللجنة المنظمة للبطولة قد اعتمدت كشف الهلال ورفضت في وقت سابق شكوى تقدم بها المريخ طاعناً في عدم قانونية عدد من محترفي الهلال الأجانب إذن هذه اللجنة منحت الهلال حق أن يشرك جميع لاعبيه دون قيود فيما يخص عددية الأجانب في المباراة الواحدة ..

* قنع المريخ من خيراً فيها وتقدم للمشاركة في البطولة بنفس مفتوحة وفي خاطره ضعف المنافسين وكرمهم الفياض في المباريات التي تجمع أي صديقين وشاهدنا الأهداف أشكال وألوان حتى كدنا نصدق أن المريخ قد عاد ولكن في اللفة الأخيرة ضاع الحلم يا ولدي وإيمانويل الغدار يفعلها بذاك المسمار الذي مازالت آثاره باقية ..

* توجد كلمة سر في إصرار المريخ على إعادة المحاولة تاني مرة وتقديم الشكوى بالذات الموضوع لذات اللجنة التي رفضت الشكوى للمرة الثانية وهنا يأتي دور كلمة السر هل هي ضمانات من نفس اللجنة التي منحت المريخ البطولة أما هناك أمراً متعلق بموظف السيستم طرف الإتحاد (واللي هو) موظف سيستم المريخ السابق!؟؟

* لو سلمنا جدلاً أن هذه اللجنة حريصة على تطبيق صحيح القانون وبموجب هذا الحرص منحت المريخ نتيجة المباراة وتوجته بطلاً مكتبياً أليس من حق باقي الفرق التي هزمها الهلال أن تنال نقاط هذه المباريات تنفيذاً لمبدأ ما بني على باطل فهو باطل يلااااااا قوم يا الدخيري بتصعيد خامس الدوري ليكون رابعاً بجانب المريخ وهلال الساحل والأهلي مدني وبالتالي إبعاد الهلال الذي يعتبر مهزوماً في جميع مباريات النخبة ولو في إمكانية هبطوه للدرجة الأولى هكذا هو القانون وهكذا من المفترض أن تدار اللعبة!؟ ..

* في هذه الحالة وفي ظل هذا الواقع يتقدم الهلال بطلب رسمي للاتحاد الرواندي ويطلب المشاركة في دوريه بشكل راتب بما فيه التمثيل الخارجي وهنا سيوافق الاتحاد الرواندي بلا تردد وسيجني بموجب مشاركات الهلال وتقدمه المستمر مئات الآلاف من الدولارات ويا دار ما دخلك شر و نشوف هل ستكون هناك كرة قدم في السودان ويكون هناك اتحاد يصرف على أعضائه أكثر من صرفه على المنشط نفسه ..

 

باقي أحرف

 

* والهلال قبل أن يطعن لاسترداد حقوقه يجب أن يطعن في مؤهلات أغلبية اعضاء الاتحاد ويطالب بإبعاد المشجعين من منظومة منوط بها إدارة نشاط بعيداً عن المصالح والأطماع والميولات ويجتهد لأجل انقاذ ما يمكن إنقاذه بإزاحة هذه الطغمة بالتنسيق مع المكونات ذات الصلة وهذا الدرب ليس بالصعب كما يتخيل البعض ..

* أخيراً نقول رأفة بالكرة السودانية غادروا غير مأسوف عليكم يرحمكم الله فما عاد في الوقت متسع لمزيدٍ من الخراب والعبث بمكتسبات كرة القدم السودانية!!! ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى