شكر الله خلف الله يكتب : السوباط والعليقي نهر من العطاء

بعبارة اخري..

الناظر لمسيرة الهلال العظيم ظل دوما يقدم درسا في الممارسة الديمقراطية لمنصة المجلس ولابد من ذكر كمثال بابا الطيب عبدالله وطه البشير وعبدالمجيد منصور والسماني وصلاح إدريس وأشرف الكاردينال والكوارتي والبرير وشيخ العرب والفريق ميرغني وعبدالرحمن سرالختم وبغض النظر عن مااعتلي منصة المجلس سوا بالتعيبن أو الفوز بالانتخابات ٠ يظل الهلال عشقنا الذي نريد وهذه الايام هنالك حراك عالي الهمة من السيد هشام السوباط والعليقي والفاضل ورامي ونصرالدين وسابينا وبقية العقد الفريد وحقيقي ماجعلني اكتب ماقدمه السوباط في هذه الفترة من الحرب اللعينة من استقرار للفريق يفوق المتوقع وساروا في منهج ممارسة شفافية الانتخابات فلابد ان نكتب بجمال نظرة عين النحلة ونقول لكل الاهلة ونحنا عشنا معهم ايام العمل الثقافي ومساهمتي في التوثيق للهلال كانت إحدى همومي فعلمنا مع الحبيب الفريق ميرغني إدريس وانتجنا قبل سنوات مضت فلم طيب الملاعب للطيب عبدالله وقمنا بمواصلة المشوار في الإنتاج المصور وانتجنا مع الحبيب صلاح إدريس إدريس يامجد مجيد وقبل الحرب قمنا بعمل فلم عن محمد حمزة الكوارتي سفير العطاء مع الحبيب طه على البشير وأعتقد كل الذين تعاقبوا على العمل الهلالي يستحقون المحبة ولابد من تحية للدكتور الكاردينال الذي قدم جهد عظيم في الجوهرة والان نقف بشموخ ونحي الحبيب هشام السوباط والعليقي بما قدما للهلال فجلعنا نغني كما كتب الفيتوري ولحن وردي

كانت ساعة النصر حين اكتمال الهلال فكان السوباط نهر من العطاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى