عبود عبدالرحيم يكتب : (عيون) غرفة القيادة والسيطرة

من جهة أخرى
الضربات القاضية المتلاحقة التي تعرضت لها المليشيا المتمردة المسنودة من “عيال زايد” تسببت في شتات “مرتزقة الدرهم”
ضربات تعلن عن نفسها بدخول “عدة جديدة” للقوات المسلحة في معركة الكرامة، وبيان بالعمل لتصريحات ياسر العطا وهو يعلن قبل اسبوعين ان “البرهان أمر بالزحف”.
أقمار صناعية عسكرية تكشف بوصوح مسار العمليات على الأرض، وتجعل مساحات تحرك آليات المليشيا تحت عيون الاستخبارات من غرفة التحكم والسيطرة، لذلك سمعنا وقرأنا عمليات تدمير الامداد القادم للمليشيا في دارفور من جهة الغرب، من بوابات “الجوار السيئ” في ليبيا وتشاد غرباً، ولإقليم النيل الازرق من إثيوبيا شرقاً.
انطلاقات نسور الجو، أبطال الطيران الحربي، ستسرع في حسم معركة الكرامة جنبا الى جنب مع الجيش المقاتل ميدانيا على الأرض.
الأنباء قالت ان ما شهدته منطقة المثلث الحدودي الغربي خلال الأيام الماضية لا يمثل إلا جزء يسير من “العدة الجديدة” التي دخلت ساحة المعركة، لتمزيق المليشيا وهروب قياداتها واستعادة مشاهدهم عندما “عردوا” تحت ضربات جيشنا (أرض، جو).
من داخل غرفة القيادة والسيطرة، كل ساحة المعركة أصبحت واضحة ومكشوفة، والشعب السوداني يتابع أخبار الانهبار الكبير الذي يجتاح ملبشيا الدعم السريع ، فأصبح ليس أمامهم الا الموت والدفن في الصحراء، او العودة والاستسلام للقوات المسلحة.
تحية لجيشنا وهو يقدم بيانا بالعمل لإحتفالات العيد 72 للجيش بتسجيل ملاحم الانتصارات التي تخطط لها وتقودها القوات المسلحة والمخابرات العامة وكافة القوات النظامية والمشتركة الحليفة.



