كبوتش يكتب : التأهب لدور المجموعات يحتاج لعمل مضاعف 

خلف الشباك /

* أصبحت الفرق المؤهلة لبلوغ دور المجموعات للبطولة الأفريقية تكاد تكون محفوظة عن ظهر قلب لكل المتابعين لكرة القدم في القارة السمراء والمفاجآت لاتغيب في بعض الأحيان لانريد ان نستبق الأحداث في الهلال ونخوض في هذه التفاصيل خاصةً وفلسفة كرة القدم تحتمل كل التوقعات ولكن من واقع الحال وقياسياً بالفوارق الفنية الشاسعة بين الهلال وفرق مساره سوى كان بطل بورندي الذي صرع بالقاضية بأرضه ووسط وجماهيره وفي المقدور ان يسقط بذات النتيجة او اكبر بملعب الهلال الافتراضي يقول المسار ان الهلال بعد انجاز مهمة البورندي في طريقه واحد من اثنين بطل تشاد او أثيوبيا وان كان الأخير هو الأكثر حظوظاً لانرى ان أي منهما مؤهل لاقصاء الهلال واللعب بالنار في دور الكبار ( المجموعات)

* ⁠صعد الهلال لهذا الدور أربعة عشر مرة منها سبعة مراتٍ متتالية محققاً في هذا الدور نتائج ( مش ولابد) رغم ان واقع الحال وقتها والمعطيات الماثلة تقول انه ظلم كثيراً ظلماً بائناً بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء فكما يحاول ان يحلق بحقه وجهده تاتي المتاريس لتفعل فعلها وتقول ( لا)

* ⁠عايشنا مستويات الفرق التي تتأهل ومستويات دوريات بلدانها ووجدنا الهلال يلعب في ظروف مغايرة ومختلفة عن ظروف منافسيه والتي تعد بكل المقاييس هي الأفضل رغم ذلك ينافس بقوة ويكاد يحقق مبتغاه وحلم جماهيره المصحوب برغبة القائمين علي أمره ولكن تظهر في اللفات الاخيرة عقبة أو معضلة في بعض الأحيان بأيدينا لا بأيدي غيرنا ومن هنا يجب ان نصطحب هذه المعيقات ونعمل علي تفاديها بأية شكل من الأشكال وبأية صور من الصور فليس من المنطق والمعقول ان نفعل كل شئ من شأنه الإسهام في تحقيق البطولة ونتوقف في محطات لاتتناسب مع ما نبذله من جهد وما نصرفه من المال لاستقدام الاجهزة الفنية والمحترفين أشكال وألوان وإقامة المعسكرات الخارجية كما تفعل الفرق التي تنافسنا

* نسأل هل العلة في نوعية اللاعبين ؟ أم أنها في مستوى الدوريات التي تفرز منافسين أكثر جاهزية وأكثر انسجاماً وهنا نعترف ان دورينا( المغلوب على أمره) له اثره في فارق الجاهزية ونفس التنافس حتى آخر اللفات وحتى الدوريين اللذين شاركنا من خلالهما في الموسمين الأخيرين ( الموريتاني والرواندي) فالحال من ( بعضو ) صحيح انهما يتفوقا علي دورينا بالتنظيم وعدالة المنافسة إلا أنهما فنياً لايقدمان الانسجام والجاهزية التي تؤهلنا لمنافسة فرق دورياتها( مولعة نار)

* ⁠من عاليه مطلوب البحث عن تجارب من الوزن الثقيل جنباً لجنب مع فعاليات الدوري الرواندي فالمعلوم ان كشف الفريق ( مستف) نجوم ومواهب قادرة علي اللعب في أكثر من منافسه في وقت واحد فالتجارب الكبيرة التي تسير عليها الفرق التي تنافسنا ستقوي من عود الفريق وتؤهله لخوض غمار المجموعات بنفس واحد وجاهزية مكتملة من الناحيتين الفنية والنفسية فهلا نحلم ان يحدث ذلك في عهد الألماني جوزيف زينباور لأجل ان نفك العقدة ونكسر الحاجز ونحقق المطلوب

 

باقي احرف

 

* تصريحات موزونة ومعقولة أطلقها مدرب الهلال بعد نهاية مباراة فريقه أمام منافسه البورندي ( ايغيل نوار) فمثل هذه التصريحات تجعل اللاعبين لا ينومون علي عسل الانتصار خاصة والمنافس المجروح لن يرمي المنديل وسيلعب بكل قوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى