هتش : شكيري ليست القصر الجمهوري

بقلم: هيثم صديق
في ذات اليوم الذي كان فيه اهل السودان يحتفلون بتحرير القصر الجمهوري من قبضة الجنجويد.. ارسلت المليشيا طائراتها المسيرة ل(حلة) في اطراف ولاية النيل الابيض.. لتقول لكافليها ولمناصريها ان قدرتها هي في حدود إنتهاك المواطن واعيانه المدنية والخدمية.. ولتقول لامريكا العمياء إن ما تسمعينه من ضرب واصوات الجرحى وبكاء الثاكلات هو لشعب قتله الاخوان، وامريكا مثل الاعمى الذي امسك ب(الضلعة) في صينية العرس واخذ يبكي ظانا ان الذين يرون قد اخذ كل واحد اكثر واكبر
لن تترك المليشيا افعالها المجرمة وسترسل مزيدا من المسيرات وتقيم كثيرا من الانتهاكات ولكن ضد المدنيين ثم ستجلى عن مناطق سيطرتها وستهزم عن كل مدينة وقرية تسيطر عليها لانها لم تترك لاهل تلك المدن والقرى سوى مناجزتها والدعاء عليها وهو سلاح كبير وعظيم جعل الخرطوم تسترد نفسها من غدر في رمضان إلى تحرير في رمضان.
لقد طالعت تكلفة الهجوم على ايران من قبل الامريكان على ايران في الثلاثة ايام الاولى وقد بلغت بحسب تصريح امريكي رسمي قرابة الستة مليار دولار
فوجب علينا ان ننحني اجلالا لجيشا وهو يحارب لاكثر من الف يوم اعداءا متحالفين لا عدوا واحدا
لقد تصدى اهل شكيري لاميين اجلاف فارسلوا طائرات الانتقام لمدرسة تستعد لامتحانات الشهادة السودانية.. فنال بعض منتسبيها من معلمين وطلاب شهادة الله بالحياة الخالدة.
وإن كانت امريكا عمياء فإن الجناح السياسي لال دقلو اخرس فلن يدين القتل ولا الاعتداء لان من يمسك الثمن احقر من ان يخرج لسان ولو بالكذب.
لقد كان الاوباش يتسورون المنازل ويقتحمون الابواب ويتجمعون على موائد الثريد في افطار كذوب ثم امكن الله منهم فمن بقى منهم حيا او من جاء بعد هلاك من هلك ها هو مشرد في الفيافي والصي ربما يرسل مسيرة لغير هدف ويستلذ في الليل بخمر وحشيش.. حتى لا يغني مع المغني وقد شط المزار وصار منبتا لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقى.. انا مالي ومال كده.



