بيان من هيئة شورى قبائل رفاعة وكنانة بإقليم النيل الأزرق

بيان هام

بسم الله الرحمن الرحيم

هيئة شورى قبائل رفاعة وكنانة بإقليم النيل الأزرق

بيان إدانة وإستنكار

يقول الله تعالى فى محكم تنزيله في سورة الحجرات (الآية ٦) {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}.. صدق الله العظيم

بهذا تصدر هيئة شورى قبائل رفاعة وكنانة بالنيل الأزرق بيان للرأى العام حول ما أُثير بوسائل التواصل الإجتماعى حول ظهور مجموعة متمردة أعلنت تبرعها العَينِي والمادِّي لدعم مليشيا الدعم السريع بالنيل الأزرق ومن هنا نوضح للرأى العام أن هذه الفئة الباغية لا تُمثِّل نظارة رفاعة وعمدها، وإنهم مجرد أبناء من قبيلة رفاعة لا يمثلون إلا أنفسهم يدعمون مجموعة المتمرد حمودة البيشى وهذا لا ينف أنهم ينتمون لقبيلة رفاعة لكنهم لا يمثلون القبيلة لا من قريب ولا بعيد وينفذون أجندة حزب الأمة بعد ظهور هذه المجموعة المحسوبة على حزب الأمة المعروف بمساندته للمليشيا منذ إندلاع حرب الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣م
كما نؤكد وقوف قبيلة رفاعة فى صف القوات المسلحة ومشاركتها بكتيبة عبد الله جماع التى إستشهد قائدها الدحيش بمحور سنار وهى تقاتل الآن مع القوات المسلحة فى تخوم كردفان ودارفور لا يريدون جزاءً ولا شكوراً، هدفهم حماية الأرض والعرض وتحرير كامل أرض السودان ونقدم الشهيد تلو الشهيد حتى تحرير آخر شبر من أرض السودان.
ويجب أن لا تؤخذ القبائل بجريرة الأفراد، ورب العزة من فوق سبع سموات يقول.. لها ما كسبت وعليها ما أكتسبت.. ولقبيلة رفاعة مواقف واضحة لا تخطئها إلا عين غرف إعلام المليشيا التى اصبحت تبحث لها عن شماعة تعلق فيها الهزائم المتتالية والصراعات الداخلية وأكبر دليل على ذلك الإنتصارات الكبيرة التى حققتها القوات المسلحة فى جنوب النيل الأزرق وجعلت مليشيا الدعم السريع فى أوهن واضعف حالاتها ومن هنا نرسل رسالة واضحة أن قبيلة رفاعة فى خندق واحد مع القوات المسلحة سلماً وحرباً حتى يكتمل النصر والإنتصار.
نحن فى هيئة شورى قبائل رفاعة وكنانة بالنيل الأزرق نجدد تأكيدنا على وقوفنا مع القوات المسلحة وهيئة العمليات والمستنفرين ونظل على العهد والوعد غير مبدلين وغير مقصرين ونعلنها للدنيا بأسرها بأن إنتماءنا للسودان والقوات المسلحة يسبق إنتماءنا القبلى وليكن السودان والقوات المسلحة أولاً وثانياً وثالثاً وأخيراً، ولتشهد الدنيا على ذلك والله خير الشاهدين.

الأمير محمد الناير.. رئيس هيئة شورى قبائل رفاعة وكنانة بالنيل الأزرق.
٢٧ يناير ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى