كأس العالم: ساحة جديدة للحرب بين أميركا و إيران

بقلم: خوجلي الشيخ 

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن منتخب إيران مرحب به في كأس العالم 2026، و أنه سوف يستقبله بنفسه.. لكنه أبدى تحفظًا على مشاركته، قائلًا إنه “من غير المناسب” أن يشاركوا “من أجل حياتهم وسلامتهم”. جاء ذلك بعد تصريحات وزير الرياضة الإيراني أحمد دونيامالي، الذي أعلن عدم مشاركة إيران في البطولة بسبب التوترات السياسية مع الولايات المتحدة.

بهذه الكلمات التي تحمل في جوفها تهديداً مباشراً لبعثة منتخب إيران بدأت حرب جديدة و ساحتها هذه المرة على حساب كرة القدم و عرسها العالمي الكبير خاصة و أن كأس العالم 2026 ستُلعب في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك. و هذه هي المرة الأولى التي تُقام فيها البطولة في أكثر من دولتين.

( يعني ناس إيران جايين لترامب في محله)

لذلك أصدر وزير الرياضة ” احمد دنيا” قراراً متسرعا و يبدو انه لم يستشر فيه أحد و أكد أن بلاده لن تشارك بسبب التوترات السياسية مع الولايات المتحدة و بسبب الأعمال العدائية التي قامت بها الولايات المتحدة.

قال هذا على الرغم من أن رئيس الاتحاد العالمي لكرة القدم ” فيفا” جياني انفانتينتو قد أكد بأن ترامب تعهد باستقبال المنتخب الإيراني.

لا أحد يعلم حتى الآن ما هي الكيفية التي سوف يستقبل بها ترامب منتخب إيران.. لكن المؤكد أنه لن يستقبلهم بالورود خاصة وان ترامب قد دس جملة خطيرة بين كلمات حفاوته و ترحيبه بمشاركة منتخب إيران وهي ( لكن من غير المناسب مشاركتهم حفاظا على سلامتهم) و وزير الرياضة فهم ( الرصة) لذلك صرح بالانسحاب..

رئيس اتحاد الكرة الإيراني تملص من الموضوع قائلا: ( القرار النهائي يعود للسلطات الرياضية بالبلاد) و انت مش مسؤول رياضي يا عمك؟ …

المجموعة السابعة التي تضم إيران، مصر، بلجيكا، ونيوزيلندا قد تشهد تغييرات إذا قررت إيران الانسحاب. الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قد يختار منتخبًا بديلًا، مع ترشيحات تشمل العراق والإمارات.. (الإمارات دي شاوروها يا ناس ما اظنها فاضية للمونديال)

المهم : بعد تهرب رئيس الاتحاد انبرت إدارة منتخب إيران ( للردحي مع ترامب) و أكدت قائلة :

كأس العالم حدث تاريخي ودولي، والجهة المنظمة له هي القيفا وليس أي دولة بعينها.

كما أن المنتخب الإيراني تأهّل إلى هذه البطولة عن جدارة ومن خلال انتصارات متتالية، ليكون أحد أوائل المنتخبات التي حجزت مقعدها في هذا الحدث الكبير.

بالتأكيد، لا يمكن لأي أحد أن يُقصي المنتخب الإيراني من كأس العالم.

بل إن الدولة التي يفترض إقصاؤها هي تلك التي تحمل فقط صفة «المضيف» ( يقصد أمريكا طبعاً) لكنها لا تمتلك القدرة على ضمان أمن المنتخبات المشاركة في هذا الحدث…

( الله يكضب الشينة) الحكاية سخنت و حرب جديدة تلوح في الافق وربما تهدد قيام كأس العالم بعد سجال التهديدات هذا لأن بقية المنتخبات ربما تمتنع عن المشاركة في هذا المونديال الملغوم بعد تصريحات ( القونات) العالمي هذا.

بعيداً عن كل هذا و قريباً منه نحمد الله على عدم تأهل صقور الجديان الذي كان وشيكاً لولا ( انفزار) ابوعشرين في الثواني الاخيرة.. وقتها انتقده الناس و لكن الآن فقط اتضحت الرؤيا و سيعرف الجميع أنهم ظلموه.. الكابتن ابو عشرين كان عنده بعد نظر و علم أن مونديال ٢٠٢٦ ملغوم لذلك قام بتجنيح الصقور ومنعها الطيران نحوه.. برافو ابو عشرين ( كتر خيرك).

عموماً نتمنى أن تهدأ النفوس و تقف الحرب و نعود لكرتنا الجميلة و تواصلنا العالمي.

و كما قال حميد : حلم العالم ناس تتسالم و في رواية اخرى كأس العالم ناس تتسالم.

مع السلامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى