كلام فى الفن

نسرين هندي:
الفنانة نسرين هندي تمتلك صوتا جميلا وعذبا يمنح المستمع احساسا بالراحة والطرب كما تتمتع بحضور مقبول على المسرح غير ان تجربتها الفنية ظلت تدور في المساحات نفسها دون تطور حقيقي يضيف لها الكثير ولذلك بقيت بعيدة عن تحقيق القفزة الكبيرة التي كانت متوقعة منها خلال السنوات الماضية في الساحة الغنائية السودانية.
مصطفى السني:
واحدة من اكبر مشاكل الفنان مصطفى السني تمثلت في اعتماده الواضح على تقليد صوت عبدالعزيز داؤد بصورة جعلت شخصيته الفنية تبدو باهتة وغير مستقلة فالجمهور دائما يبحث عن الاختلاف والخصوصية لا الاستنساخ وربما كان ذلك من الاسباب التي عجلت بتراجع حضوره وعدم قدرته على صناعة مشروع غنائي طويل العمر ومؤثر وسط المستمعين.
فضل ايوب:
الفنان فضل ايوب توفرت له فرص كثيرة للانتشار والحضور الجماهيري سواء عبر الحفلات او الظهور الاعلامي لكنه حتى الان لم يقدم ما يؤكد قدرته على صناعة اضافة حقيقية في مسار الاغنية السودانية اذ ظلت تجربته في حدود المقبول دون اعمال تترك اثرا واضحا او تصنع حالة فنية مختلفة يمكن التوقف عندها كثيرا.
هيثم عباس:
يعتبر الملحن والشاعر هيثم عباس شريكا حقيقيا في النجاحات الكبيرة التي حققتها الفنانة ندى القلعة عبر سنوات طويلة فقد قدم لها عددا كبيرا من الاغنيات التي وجدت انتشارا واسعا وسط الجمهور واستطاع من خلال كلماته والحانه ان يسهم بوضوح في تشكيل جزء مهم من مشروعها الفني ومسيرتها الغنائية الناجحة.
سيف الجامعة:
لا يوجد تقريبا فنان في السودان يمكن وصفه بانه ذاكرة فنية متكاملة مثل الفنان سيف الجامعة فهو يمتلك معرفة واسعة بتاريخ الغناء السوداني ويحفظ عددا ضخما من الاغنيات القديمة والحديثة بمختلف مدارسها واتجاهاتها كما يتميز بقدرة مدهشة على استحضار التفاصيل المرتبطة بالاغنيات والفنانين مما يجعله مرجعا مهما في ذاكرة الفن السوداني.



