هناء ابراهيم تكتب : المرحوم رجع 

فوق راي ..

زمان عندنا شاب الشغلة ضاقت بيهو جداً فقرر يخاطر بحياتو ويركب السمبك والتبقى تبقى…

عندما سافر أختار شخص واحد من أصدقائه أخبره أنه (متحرك كذا كذا ومن بكرة إن شاء الله

ح يكون خارج الشبكة)

وأضاف ( أكيد بعد كم يوم اهلي ح يقلقوا ويسألوا … فـ قول ليهم الزول دا مشى ليبيا ومنها إلى حيث ينشد حياة أخرى.. وقال ليكم العفو والعافية) ..

غالباً دا السيناريو البحصل دائماً…

عندما علم أهله بالحصل أخذوا حصتهم من البكاء والحزن والقلق والكثير من المشاعر المتنوعة في سلك الأحزان…

وهسه شربنا الشاي…

الشباب المعاه في بيت العزابه قاموا بفتح دولاب الغائب ووزعوا حاجاتو بيناتهم وسموه رسمياً ( المرحوم) والله جد…

ماشاء الله السماعة دي رهيبة

دي سماعة المرحوم

قميص المرحوم ..

دي طاقية المرحوم عجيبة مش؟!

وهكذا…

ماخلوا ليهو حاجة …

إسمو ذاتو راح…. بقى المرحوم رسمي وشعبو

المرحوم الشغلة في ليبيا عتمت معاه عتمة شديدة….

في النهاية جاء راجع (أبيض)..

اتشفشف هنا وهناك

قميص ساي ما لقاه..

لقى ممتلكاته اندمجت مع الإقتصاد المحلي…

دا كااااان سريرك

دي كاااااانت جلابيتك

إنت الآن يا اما مرحوم يا اما مولود

وفضل فترة طويلة على إسم المرحوم … لحدي ما جاتو رحمة كبيرة من رب العالمين و اتنفض قام…و بقى مزارع سعيد ..

لذلك قبل ما تعلن نهاية حاجة… اديها فرصة …

يمكن يرجع لابس قميص غير القميص .. لكن يرجع

في أوطان لسه بتحارب عشان تقيف … بينما البعض مستعجل يوزع تركتها السياسية ويقسم المناصب… ويحدد الورثة…

ما تكتب شهادة الوفاة قبل ما تتأكد من نبض القلب … لأنو التاريخ مرات بعمل نفس حركة صاحبنا…

و……..

لا كيف؟!

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى