بكري المدني يكتب : جريمة المليشيا في حق العرب

الطريق الثالث ـ
منذ سنوات زهدت في الرد على الآراء العاطلة بل صرت أعمد على نشرها على صفحتي حتى يستبين الناس خطلها تلقاء أنفسهم ولكن وجدتنى بعد هذا الوقت والنهج أتوقف للرد على المدعوة فاطمة لقاوة والتى كتبت (بكرى المدنى كفى تضليلا) لعلها تتوقف عن أكل أكباد السودانيين مدفوعة بذلك الشعور الغريب والمريض!
تقيأت المدعوة فاطمة لقاوة دما وصديدا على صفحتها لأني كتبت عن (خسارة العرب) من حرب مليشيا الدعم السريع لأهل السودان بإسم ورسم العرب !
بداية:- انا صاحب القلم والقول الجهير والثابت -الدائم بأن القبائل العربية لا علاقة لها بأعمال المليشيا وان من يتمردون منها يمثلون المليشيا وان كانوا أغلبية أو حتى إدارات أهلية ويمثل القبيلة من يصطف فى معركة الكرامة وان كانوا أقلية ولو بنسبة ٠/٠١ فالتمثيل بالموقف وليس بالعدد ولا حتى الوزن !
أعلاه قناعتي التى عملت بها منذ طلقة الدعامة الأولى على جبين وصدر أهل السودان وهي القناعة التى جعلتني أتواصل مع شرفاء القبائل العربية و أدعم حضورهم وحقوقهم في المشهد العام ولا أزال وقل مثلي ومثل قولي وقلمي في هذا الجانب!
نهاية:- لا زلت عند رأي أن المليشيا تسببت في إهدار الرصيد الأخلاقي والبشري للقبائل العربية ولا تزال وأوهمت الكثير من رجالها ومن شبابها بأن لهم قضية وعليهم أن ينتصروا لها على حساب أرواح وأعراض وممتلكات الناس !
المليشيا المتوحشة ساقت الكثير من رجال وشباب العرب الى حرب مجنونة – بلا قواعد ولا أخلاق فظلمت الناس وأضرت بالعرب في السودان!
انا لم احدد مشروع المليشيا ب(عرب الشتات) وصاحب المصطلح هو السفير الدرديري محمد احمد – السوداني /المسيري الأصيل وأنا لم أسمى الدعم السريع بجيش العطاوة ولكن الفطيس الصادق ماكن قال وهؤلاء – اتنين بس – وتعرف فاطمة لقاوة المزيد!



