الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام لـ«العودة»:(1)

حديث صريح حول ملفات الراهن وتفاصيل تهيئة الخرطوم لمرحلة ما بعد التحرير
الحوار السوداني_ السوداني ضرورة وطنية لبحث القضايا الحقيقية التي أدت الى ما وصل إليه السودان
شاركت في عدد من الإجتماعات مع الرؤساء الأفارقة للدفاع عن مصالح السودان
أبلغنا الزعماء الأفارقة ان الحل لقضية السودان يجب ان يؤكد على استقراره ووحدة اراضيه
عملية تغيير العملة كانت من التحديات الكبرى في ظل ظروف الحرب
أبواب الحوار مفتوحة أمام القوى السياسية والمجتمعية وأصحاب الرأي وكل من لديه إسهام يخدم السودان
هدفنا من الحوار هو الوصول إلى توافق واسع لبناء دولة قادرة على استيعاب الجميع
أهل الفن لهم تأثير كبير على المجتمع وإنهاء ثقافة الإثنية وخطاب الكراهية
نحتاج الى إعلام مهني يلتزم بالدقة ولايسمح بتحويل الشائعات الى حقائق
الفن والثقافة لهما دور أساسي في معالجة آثار الحرب
حاوره بالخرطوم: عبود عبدالرحيم

في حوار اتسم بالصراحة والوضوح، فتحت صحيفة (العودة) مع عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام للقوات المسلحة، الفريق مهندس مستشار إبراهيم جابر، عدداً من الملفات والقضايا التي تشغل الرأي العام السوداني، ووضعت أمامه أسئلة المرحلة الراهنة واستحقاقات ما بعد الحرب، دون مواربة أو مجاملة.
ومن داخل مكتبه بالقيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، تحدث الفريق إبراهيم جابر عن جهود الدولة في إعادة ترتيب مؤسساتها واستعادة عافية العاصمة، كاشفاً تفاصيل مهمة حول أنجاز مشروع منصة بلدنا الإلكترونية والرقمية وعمل لجنة تهيئة الخرطوم وخططها لإعادة تأهيل الخدمات والمرافق وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين واستئناف الحياة الطبيعية.
وأجاب عضو مجلس السيادة بصراحة عن أسئلة «العودة» بشأن عدد من الملفات السياسية والتنفيذية والخدمية، مقدماً إفادات وتوضيحات حول ما تم إنجازه، وما تبقى من تحديات، ورؤية الدولة للمرحلة المقبلة، في ظل تطورات متسارعة تفرض أسئلة كبيرة حول مستقبل السودان.
هذا الحوار يأتي في توقيت بالغ الأهمية، ويحمل رسائل وإجابات مباشرة حول قضايا تمس حياة المواطن ومستقبل العاصمة والدولة، ويقدم قراءة من موقع المسؤولية لما يجري خلف الكواليس وفي ميدان العمل التنفيذي.
*المشاركات الخارجية*
*كانت لكم زيارات ومشاركات خارجية، ممثلين للسيد رئيس مجلس السيادة والحكومة، في عدد من المؤتمرات واللقاءات مع رؤساء الدول والمسؤولين. إلى أي مدى أسهمت هذه المشاركات في تعزيز موقف السودان، وما أبرز النتائج التي تحققت؟*
المشاركات الخارجية كانت جزءاً من جهد الدولة في الدفاع عن مصالح السودان وشرح حقيقة ما يجري في البلاد، خاصة أن الحرب أوجدت مساحة واسعة للمعلومات المغلوطة ومحاولات التأثير على المواقف الدولية.
حرصنا خلال هذه المشاركات على تقديم الرواية السودانية بصورة مباشرة، وشرح جذور الأزمة وتطوراتها، والتأكيد على أن السودان دولة مؤسسات وشعب قادر على تجاوز أزمته واستعادة استقراره.
كما عملنا على توسيع دائرة التواصل مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، وشرح احتياجات السودان الإنسانية والاقتصادية والسياسية، والتأكيد على أن الحل يجب أن يراعي سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
وأعتقد أن النتائج لا تقاس فقط بالقرارات التي تصدر، وإنما أيضاً ببناء المواقف والعلاقات وخلق فهم أفضل للقضية السودانية لدى صناع القرار في الدول والمنظمات المختلفة.




