اللواء نور الدين عبد الله إسماعيل القائد العام للتحالف السوداني بولاية الخرطوم.. عضو اللجنة الأمنية العليا بولاية الخرطوم ل(العودة):

تدفق رحلات العودة الطوعية.. دليل على التعافي وإستقرار الأوضاع بالخرطوم
من أهداف التحالف السوداني توحيد رؤية البلاد والصف والتنمية
شاركنا مع القوات المسلحة في كل المتحركات والمحاور
حاوره/ السمؤال محمد يوسف
تسببت حرب أبريل 2023 في تهجيرٍ ملايين الأسر السودانية لخارج البلاد.. في أكبر عملية نزوح تشهدها البلاد.. ولكن إرادة وقوة وبسالة القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة كانت أقوى من كل التحديات وهي تواجه لوحدها أكبر تحالف يمثل كل قوي الشر الإقليمي والدولي وتهزمه شر هزيمة لتسترد المدن تلو الأخرى. لتبدأ مسيرة التعافي والعودة من جديد لاعمار مادمرته الحرب.. في هذه المساحة جلسنا لأحد القادات الذين كانوا لهم بصمتهم ودورهم الفاعل في الإنتصارات التي تحققت في معركة الكرامة. انه اللواء نور الدين عبد الله إسماعيل قائد عام التحالف السوداني بولاية الخرطوم وعضو اللجنة الأمنية العليا بولاية الخرطوم والذي تحدث عن الأحوال الأمنية بالعاصمة بجانب مناشدته للمواطنيين بالخارج بالعودة لتعمير البلاد وولاية الخرطوم
التحالف السوداني.. النشأة والتأسيس والأهداف ؟
التحالف السوداني هو وليد جديد وأسم لمكونات عدة تكونت في العام 2019 في إتفافية جوبا.
ويهدف التحالف للتسوية بين قيادات الدولة في الحقوق والتنمية وكل مايهم الشعب السوداني في الوحدة والترابط في المسؤولية الكبرى.
ويمكن القول ان الحركة قامت علي توحيد رؤية البلاد والصف والتنمية والجهاد مع كل قادة المكونات لتحقيق أهداف تسهم في تحقيق الإستقرار والتنمية.
موقف التحالف بعد قيام الحرب؟
منذ قيام الحرب ظل موقفنا ثابت دون تغيير .. حيث انضممنا للقوات المسلحة ومن اول طلقة ساهمنا بقواتنا في محور الفاو ب 2400 جندي وفي تحرير الخرطوم بأكثر من ألفين مقاتل والجزيرة ومناطق مختلفة بكردفان وتشارك قواتنا الأن جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة في محور النيل الأزرق.. وكل جبهات القتال.
أسهمت قواتنا بفاعلية في معركة الكرامة في متحرك الصياد ب 820 جندي وفي محور الطينة في الحدود الغربية.

كيف تنظر للانتصارات التي تحققت وتهالك المليشيا؟
الإنتصارات التي تحققت مؤخرا هي نتاج خطة محكمة من القوات المسلحة وتم تنفيذها بتكتيك عالي جدا.. ومن هنا لابد أن نحيي ونشيد بعقلية القوات المسلحة السودانية كمدرسة عريقة ومتمرسة ولحسن تدبير وحنكة القادة.. كل هذا أدى لترجيح كفة القوات المسلحة في معركتها ضد المليشيا المتمردة.
باعتبارك عضو بارز في اللجنة الأمنية العليا بولاية الخرطوم.. كيف ترى للوضع الأمني الآن؟
الوضع الأمني بولاية الخرطوم الآن مستقر تماما مقارنة بالفترة السابقة.. فالعاصمة آمنه ومستقرة ..
وهذه سانحة طيبة لمناشدة كافة المواطنيين السودانيين بالخارج بالعودة إلى وطنهم وإلى ولاية الخرطوم.. وان لا يصدقوا بما يقال وينشر في الميديا..فهي إشاعات القصد منها ترويع الناس وبث المخاوف والقلق في نفوسهم لأغراض يعلموها أصحاب المصالح والاجندة.
وباعتباري من موقع الحدث الآن اقول ان الخرطوم آمنه مطمئنه فكل الخدمات متوفرة فيها من كهرباء وماء والأسواق تعمل بصورة طبيعية وعبر صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن نناشد كل الجاليات السودانية بدول المهجر بالعودة للخرطوم.
وماذا عن الاحتكاكات الأخيرة وأحداث سوق صابرين؟
هناك احاديث تروج بأن القوة المشتركة بالخرطوم.. بدأت في حشد قولتها وأخرى تقول انها اشتبكت مع القوات الأمنية بالولاية
فاحب أطمن الجميع بالداخل والخارج بأن البلد محروسه تماما بالقوات المسلحة والقوات المشتركة والمساندة لها.
ولايمكن ان تتكرر الأحداث مره مثل ماحدث من المليشيا المتمردة.. فكل الأجهزة الأمنية في يقظة واستعداد تام
فالإعلام والميديا ضخما الموضوع.
ودليل على تعافي الخرطوم إستمرار الرحلات اليومية للعودة الطوعية من دول مختلفة.
اما بالنسبة لاحداث سوق صابرين فهو حادث فردي وعابر غير مرتب ولا يمثل مجموعة كاملة وتم التعامل مع الأحداث واحتواء الأمر وتجري التحقيقات في ذلك.. ختاما اتمنى من الجميع والأجهزة الإعلامية تقصي الحقائق وربنا يحفظ البلاد والعباد.



