كلام فى الفن

أحمد المصطفى:
كان الفنان أحمد المصطفى مدرسة متكاملة فى الفن والأخلاق والقيادة حيث جمع بين القيمة الفنية العالية والسلوك الإنسانى الرفيع لذلك ظل يحظى باحترام الأجيال المختلفة داخل الوسط الفنى وخارجه كما امتلك شخصية قيادية مؤثرة جعلته واحدا من الرموز الكبيرة التى ساهمت فى تأسيس ملامح الأغنية السودانية الحديثة وترسيخ قيم الانضباط والاحترام داخل الساحة الفنية.
محمد ميرغنى:
اتسمت تجربة الفنان محمد ميرغني بالتطريب العالى والأغنيات الرشيقة الممتعة التى ظلت قريبة من وجدان الناس لسنوات طويلة كما عرف بقدرته الكبيرة على اختيار النصوص والألحان التى تناسب صوته وإمكاناته الفنية لذلك استطاع أن يصنع لنفسه مكانة خاصة وسط جيله وظلت أغنياته حاضرة بقوة فى ذاكرة المستمع السودانى حتى اليوم.
حيدر بورتسودان:
يحتاج الفنان حيدر بورتسودان إلى من يوقظه ويقول له بأن مكانه الحقيقى فى الصف الأول لأنه يمتلك صوتا مختلفا وإحساسا عاليا وقدرات فنية واضحة لكن مشكلته الكبرى تتمثل فى الغياب وعدم استثمار موهبته بالصورة المطلوبة لذلك ظل أقل حضورا مما يستحق رغم امتلاكه كل مقومات النجاح والتميز داخل الساحة الغنائية السودانية المعاصرة.
محمد نجيب:
تتضح عبقرية الشاعر محمد نجيب محمد علي بصورة لافتة فى أغنية بتذكرك التى حملت خيالا شعريا بديعا وصورا عاطفية شديدة العمق حيث نجح فى تحويل التفاصيل الوجدانية البسيطة إلى حالة شعرية مؤثرة لذلك بقيت الأغنية واحدة من النماذج المهمة التى تؤكد قدرته على كتابة نصوص تمتاز بالرهافة والصدق والجمال داخل مسيرته الشعرية الطويلة والمميزة.
عزمى أحمد خليل:
يظل الشاعر عبدالوهاب هلاوي من أفضل من يكتب عن الشاعر الراحل عزمي أحمد خليل لأنه عرفه عن قرب وعاش معه تفاصيل كثيرة تتعلق بتجربته الإنسانية والإبداعية لذلك تبدو كتاباته عنه أكثر صدقا وعمقا من غيرها كما أنها تكشف جوانب خفية فى شخصية عزمى أحمد خليل ومسيرته الشعرية الثرية والمليئة بالتفاصيل المهمة.
////////////////



