نص كلمة : طلال مدثر .. تاريخ مهنى مشرق !!

قلم ناضج:
حينما كان الأستاذ الصحفي طلال مدثر يطل عبر صفحات الصحف كان يقدم نموذجا مميزا للكاتب صاحب الرؤية والفكر الحر حيث امتلك قدرة كبيرة على معالجة القضايا بوعي عميق ولغة رصينة تجمع بين السلاسة والجزالة وتمنح القارئ متعة المتابعة والفائدة معا لذلك ظل اسمه مرتبطا بالكتابة الجادة والمحترمة في الوسط الإعلامي السوداني.
حضور لافت:
انتقال طلال مدثر إلى مجال التقديم التلفزيوني عبر برنامج المحطة الوسطى بقناة الشروق لم يكن مجرد تجربة جديدة بل كان امتدادا طبيعيا لمسيرته المهنية الناجحة فقد أظهر حضورا قويا أمام الكاميرا وتميز بأسلوب حواري راق وقدرة كبيرة على إدارة النقاش وطرح الأسئلة بذكاء مما جعل البرنامج يحظى بمتابعة واسعة واحترام كبير.
مكسب كبير:
بكل هذا التاريخ المهني المشرق والخبرة المتراكمة يظل طلال مدثر إضافة حقيقية لأي مؤسسة إعلامية يعمل بها وهو بلا شك مكسب كبير للتلفزيون خاصة في مجال البرامج الحوارية الفكرية والخدمية التي تحتاج إلى مقدم يمتلك الثقافة والوعي والقدرة على التواصل مع مختلف الشرائح وتقديم محتوى يلامس اهتمامات الجمهور.



