محمية الدندر تحتفي باليوم العالمي للحياة البرية وتدعو لتعزيز الحماية

الدندر –العودة

نظّمت قوات محمية الدندر الاتحادية احتفالاً باليوم العالمي للحياة البرية، الذي يوافق الثالث من مارس من كل عام، مؤكدة أهمية صون التنوع البيئي وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الحماية والاستدامة.

وجاءت الفعالية تحت شعار هذا العام: «النباتات الطبية والعطرية: الحفاظ على الصحة والتراث وسبل العيش»، وشهدت تقديم أوراق علمية وعملية تناولت أبعاد المناسبة ودلالاتها البيئية. وقدم رائد الشرطة عصام غبوش ورقة بعنوان «مفهوم الاحتفال باليوم العالمي للحياة البرية»، فيما استعرض رائد الشرطة محمد آدم عبد القادر نتائج رصد الطيور المائية والمهاجرة بولاية سنار ومحمية الدندر الاتحادية، بينما تناول الدكتور محمد المكي البدوي، من كلية الموارد الطبيعية بجامعة سنار، أبرز التحديات والمشكلات التي تواجه الحياة البرية.

وتخللت البرنامج مداخلات من ممثلي جامعة سنار وجمعية حماية البيئة وعدد من المشاركين، حيث شددت النقاشات على ضرورة تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية المحمية، باعتبارها من أكبر الموارد الطبيعية والاقتصادية في البلاد.

وأوضح مدير قوات محمية الدندر الاتحادية، المقدم شرطة عمر الهادي أحمد، أن المناسبة تمثل فرصة لتسليط الضوء على أهمية الحياة البرية ورفع الوعي بالمخاطر والتهديدات التي تتعرض لها النظم البيئية، مشيراً إلى أن الحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها يتطلب عملاً متواصلاً وشراكة فاعلة مع المجتمع، دعماً لمسيرة تطوير المحمية والنهوض بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى