السياسية المستقلة والمستقيلة من منصب مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية في (بودكاست العودة) (1)

سالي زكي: لم ادخل السياسة من باب اني قبطية

انسحابي من اجتماعات اديس ليس ضعفا ؟!

 هذا هو الشكل الممكن يطلع بيهو السودان من المأزق الحالي

 كنت داعمة للحرية والتغيير ولم انضم لهما.. وهذا ما يجمعني بنبيل أديب

“سودان يسع الجميع” كان نقطة انطلاقة عملي ونشاطي السياسي

مازال مطلبي إتساع دائرة المشاركة السياسية

///////

رصد: علي هباش

////////

كشفت السياسية المستقلة، سالي زكي، المستقيلة مؤخرا من منصب مساعد رئيس “الكتلة الديمقراطية”، والتي أعلنت سابقاً اعتزالها العمل السياسي في إطار التحالفات، عن الكثير من الأسرار حول المشهد السياسي في السودان، وكيفية دخولها وتواجدها بالمشهد عينه، وبداية انطلاقة عملها ونشاطها السياسيين، لدى تعريفها عن نفسها، إبان استضافتها بـ(بودكاست العودة) الذي يعده ويقدمه الزميل الإعلامي الأستاذ علم الدين عمر، وتبثه (منصة العودة) على اليوتيوب، في حلقة سياسية ممتعة، باحت خلالها سالي زكي بالكثير من ما كانت تخفيه الأسطر والتفاصيل غير المعروفة حول الكثير من الأحداث بالساحة السياسية، في هذا الجزء قمنا برصد المحاور الأولى من الحلقة، التي تضمنت علاقتها بالأستاذ نبيل أديب، وكيفية ولوجها المشهد السياسي، وسبب تحولها من دعم الحرية والتغيير إلى انتمائها للكتلة الديمقراطي، إضافة للتعليق على اتهامها بالانتماء والتعبير الصارخ عن الطائفة القبطية باعتبارها من الأقليات منتهكة الحقوق في السودان .. عبر المساحة التالية نتابع مضابط بداية الحوار:

//////////

خلال فترة تشكيل الكتلة الديمقراطية تم استهداف الأستاذ نبيل أديب باعتبار وزنه القانوني في البلد والناس اتكلموا إنو سالي زكي أصلاً تابعة لنبيل أديب في توجهاته وحاجاته وهو أين ما حل بتحل معاهو سالي زكي ..؟

 

هي طبعاً ظروف الكتلة الديمقراطية وشكل تكوينها أدى لإيحاء زي ده، لأنو كوننا نحنا في تجمع واحد فيهو عدد من التنظيمات خلا الشك يبقى بالمظهر ده، لكن في الحقيقة لا، أستاذ نبيل أديب وأنا ما جمعنا تنظيم سياسي وما جمعنا تجمع سياسي إلا داخل الكتلة الديمقراطية.

 

برضو لسه السؤال لا يزال قائم.. حدثينا عن سالي زكي .. انتِ جيتي من وين..؟ .. ودرستي شنو ..؟ .. ميولك السياسية بدت كيف قررتي إنك تكوني سياسية في المشهد السوداني ..؟

 

الحقيقة؛ درست علوم سياسية في جامعة النيلين، وحضّرتَ علاقات دولية في نفس الجامعة (جامعة النيلين)، وكذلك بديت بالكتابة في صحيفة الأخبار بجانب النشاط السياسي منذ دخولي الجامعة، دي البداية هنا كانت، الساعدني؛ الكتابة في عمود ثابت بصحيفة الأخبار وأنا بدرس ماجستير العلوم السياسية، بدت الرحلة بتاعة النشاط السياسي إلى الثورة السودانية، الثورة السودانية حقيقة دي الفترة البديت أظهر فيها إعلامياً، كان عندي عمود لكن ما افتكر العمود ساهم كتير في إنو اتعرف للناس، بدت بعد الثورة السودانية في عدد من التجمعات قبل الكتلة الديمقراطية كنت في القوى الوطنية اللي هي كانت برئاسة دكتور حسام كركساوي وبروفيسور حيدر الصافي ليهو الرحمة، وبعد داك انتقلت للكتلة الديمقراطية، قبل الاتنين ديل كان عندنا تجمع سياسي كان بيشمل الأقليات في السودان وهو تجمع سودان يسع الجميع، فبرضو دي كانت نقطة انطلاقة للعمل السياسي الحقيقي أو النشاط السياسي الحقيقي ..

 

الأقليات بمعنى منو..؟ .. الطائفة القبطية ومنو تاني ..؟

 

أنا بفتكر أي قبيلة سودانية لوحدها أقلية، نقول الأقليات إذاً بيشمل كل المجتمع السوداني، رد عليها المقدم: برضو الفكرة دي بالنسبة لي ما مقنعة .. يعني كان معاكم منو في سودان يسع الجميع ده ..؟، أجابت: هو كان تجمع الحقيقة، الأغلبية فيهو كانت للأقباط في السودان، والفكرة كانت نشأت لأنو الأقباط بعيدين من النشاط السياسي، ليهم زمن طويل وهمَّ مبتعدين عن النشاط السياسي، فالفكرة كانت بإنو تجمع سودان يسع الجميع دايماً بيخافوا من الانتماءات الحزبية بيخافوا من ينتموا لتنظيم حزبي، كانت الفكرة بإنو تجمع سياسي يساهم في دخولهم دون إحساسهم بأنهم هُمّ قُبِلوا داخل تنظيم حزبي فالفكرة جات من هنا ..

 

انت متهمة في الأوساط بأنك صارخة الانتماء والتعبير عن الطائفة القبطية باعتبارها من الأقليات ما داير أقول مضطهدة لكن منتهكة الحقوق في السودان ..؟

 

لا؛ أنا دايماً قاعدة أقول إنو أنا بفتخر بسودانيتي، الناس البعرفوني على إني أنا قبطية، أنا بشوف دي نظرة الآخر لي، أنا ما دخلت عشان قبطية، أنا دخلت عشان أنا سودانية بأدي واجب داخل الدولة، الحقيقة أنا بفتكرها نظرة شوية ضيِّقة لكن في نفس الوقت نظرتهم دي احتمال لأنو الشريحة دي من المجتمع بعيدة من السياسة شوية، وأغلب الناس العندهم نشاطات سياسية فيها بكونوا من الرجال، فدخولي أنا كسيِّدة كان بخليهم شوية يحصل تصنيف، ما ننكر كمان بإنو أنا كشكل مختلفة..

 

الغريبة إنو في الذاكرة أنا عندي وفي ذهني السياسيين البرزوا من الطائفة القبطية كلهم نساء يعني أنا بتذكر مارثا وانتِ ما بتذكر أي راجل سياسي موجود في السياسة غير نبيل أديب ..؟

 

لا، في دكتور نصر مرقس الحقيقة بنوجه ليهو التحية من هنا، د. نصر مرقس من الشخصيات الأنا بفخر بيها في النشاط السياسي، وفي كتير من الشباب كذلك، في أبانوب نوح وعدد كبير من الشخصيات، وكمان قبل الفترة الحالية يمكن في الفترة الحالية ديل الهسه موجودين أستاذنا نبيل ودكتور نصر مرقس ودكتورة مارثا جوزيف، لكن في فترات قبل كان عندهم نشاط سياسي، وخصوصاً الحزب الشيوعي كان بِضُم عدد كبير من الأقباط في السودان، مؤخراً صاح العدد قليل ..

 

في الفترة بتاعة توهج الثورة السودانية 2019 ما بعدها وما قبلها انتِ كنتِ منتمية للحرية والتغيير التيار الكبير مش الكتلة الديمقراطية ..؟

 

كنت داعمة للحرية والتغيير ما كنت منتمية ليهم، لكن كنت داعمة ليهم كأكبر تجمع سياسي سوداني بعد الثورة السودانية ..

 

طيب الحصل شنو بعد داك عشان انتميتي للكتلة الديمقراطية ..؟

 

طيب؛ أنا كنت داعمة للشكل بتاع التجمع السياسي الواسع والمشاركة السياسية الواسعة بشكل كبير، بفتكر لغاية الآن ده الشكل الممكن السودان يطلع بيهو من المأزق الحالي، إتساع دائرة المشاركة كلما شاركت الناس كلما كانت جهة ما بتحس إنها مهمشة أو صوتها ما واصل، فدي الصورة غاية الآن الأنا بطالب بيها وبعد كده في اللقاء لقدام تظهر كتير من التفاصيل وكتير من التساؤلات من الشارع السوداني، هُمّ حابين يعرفوا زي في أديس مثلاً سبب الانسحاب شنو؟، لكن أنا بفتكر بإنو الحرية والتغيير كانت أكبر تجمع سياسي، بعد داك السبب الخلاني أنتمي للكتلة الديمقراطية هو ما بعد الإطاري، كنت بفتكر إنو الإطاري الصياغة بتاعتو بصورة جيِّدة جداً، لكن نقطة الضعف الأساسية فيهو كانت الإقصاء، كانت مجموعة من السياسيين حبت تستفرد بالمشهد في الوقت داك، فبعد داك شعرت بإنو الكتلة الديمقراطية هي أقرب لي وهي بتطالب بإتساع دائرة المشاركة ومشاركة الجميع في عمل سياسي واحد، ولمشروع سياسي واحد ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى