بكري المدني يكتب : القوة المشتركة- جانية أم ضحية؟

الطريق الثالث ..
لا أحد يزايد على القوة المشتركة للحركات المسلحة والتى سجلت موقفا كبيرا منذ تفجر الحرب وحتى اليوم
حاولت قيادة الحركات المسلحة من قبل إندلاع الحرب إثناء المليشيا عن طريق الحرب وكان قادتها حتى ساعات من الحرب في منزل حميدتى تسعى للتهدئة
عند إندلاع الحرب رفضت الحركات هذا المسلك واعلنت الحياد ولكن قادتها انسحبت مع بقية قيادات الدولة نحو الوسط والشرق
عمل قادة الحركات على تثبيت وحماية الدولة من بورتسودان منذ الأيام الأولى للحرب
عندما اتسعت انتهاكات مليشيا الدعم السريع انخرطت قوات الحركات المشتركة في القتال بكثافة وفي كل مواقع القتال
قدمت القوة المشتركة التضحيات ولا تزال ولها في بعض المواقع -الفاشر – مواقف أسطورية
لا يزال نصف الوطن محتل وكثير من الشعب تحت قسوة الجنجويد والمطلوب من القوات السودانية كلها كثير ومن بينها القوة المشتركة للحركات المسلحة
حول ما يتردد مؤخرا عن تجاوزات للقوة المشتركة دعونا نقول بصراحة أن التجاوزات موجودة ولكن استهداف القوة المشتركة بالإعلام السالب أيضا موجود
استهداف المشتركة إما لغرض شق الصف الوطنى أو عدم قبول الحركات مبدأ لأسباب مختلفة
هناك تجاوزات في صفوف القوة المشتركة من مجموعات محدودة نسبة للقوة الكبيرة وأسبابها جهل هذه المجموعات المحدودة بالحق العام والخاص والقانون أيضا إضافة الى حركة التجنيد الواسعة التي قامت بها الحركات أثناء الحرب والتى انطوت ايضا على منافسة بينها
التجنيد الكبير للحركات من عموم المجتمع خصم منها الكثير وذلك بإضافة غير المؤهلين لحمل السلاح النظامي
الذين لا يهضمون وجود الحركات مبدأ عليهم إدراك أن الحقوق لا تقوم على الحب وان ابناء الحركات شركاء في الوطن لهم نفس الحقوق وقدموا كل الواجبات حد الشهادة والإصابة
السادة قادة الحركات عليهم إدراك الأسباب الحقيقية لتجاوزات قلة من الحركات ومعالجتها وعدم السماح للإعلام السالب من الإفادة منها وتضخيمها بغرض الإساءة لكل القوة وبغرض أضعاف وشق الصف الوطنى
من الخسارة هزيمة المواقف الكبيرة للقوة المشتركة بحالات معدودة
أسهم الحركات المسلحة وقوتها ارتفعت جدا في الحرب الجارية وهي تقاتل في كل مكان ومن المؤسف أن تهبط هذه الأسهم
للجميع – لا زالت المعركة مستمرة والطريق في منتصفها والطريق طويل ونجاح المسير في سد الثغرات.



