والي وسط دارفور يرد على اسئلة (العودة) خلال لقاء صحفي محدود بامدرمان

القائد مصطفى تمبور: 30 من قيادات النظام السابق سجناء لدى مليشيا الدعم السريع في زالنجي

القوات المسلحة حققت انتصارات نوعية في الولاية وسط تفاعل المواطنين

رأيي الشخصي أن الحوار السوداني قبل تحرير دارفور مضيعة للوقت وإهدار للموارد

المنظمات الدولية تدعم المليشيا بالامداد الغذائي والسلاح من معبر ادري

واجب علينا نحن ولاة ولايات دارفور التنسيق.. لدينا رؤية

لدينا رؤية في الولايات الخمس سنمضي بها للآخر مع القائد العام

أمدرمان: عبود عبدالرحيم

كشف والي ولاية وسط دارفور ، رئيس حركة تحرير السودان القائد مصطفى تمبور عن وجود حوالي 30 من قيادات المؤتمر الوطني بوسط دارفور في سجون مليشيا الدعم السريع.

وقال تمبور ان قيادات النظام السابق بسجن زالنجي يعيشون حياة في غاية الصعوبة صحيا وغذائيا، ويتعالجون بأموالهم.

جاء ذلك خلال استضافته أمس في مركز الفضاء العالمي بأمدرمان، بحضور وزير الاعلام بولاية الخرطوم الطيب سعد الدين والأمين العام لمركز الفضاء العالمي مختار دفع الله، بجانب (العودة) وعدد من محدود من الكتاب والصحفيين.

*تنسيق ولاة دارفور*

وقال القائد تمبور خلال الرد على اسئلة (العودة) حول عدم نشر تفاصيل الاجتماعات التنسيقية لولاة ولايات دارفور بعد الحرب، قائلا: عقدنا اجتماعات لكن معظمها حول الحرب والأمن ، صحيح واجب علينا التنسيق مع بعض لكننا بالتأكيد نتواصل ونتبادل الأفكار كما انه لدينا نحن الولايات الخمس رؤية سنمضي فيها للآخر مع القائد العام.

*الحوار السوداني*

وفي الرد على سؤال (العودة) حول توقيت الحوار السوداني قبل اعلان انتهاء العمليات ودحر المليشيا من كل دارفور، قال مصطفى تمبور انه كوالي لولاية وسط دارفور يمضي في اتجاه قرار الدولة التي يشارك فيها، لكنه كمستقل في قيادة حركته تحرير السودان يؤكد ان الحوار الآن غير مجدي، قال ان رأيهم في الجركة هو توجه الجميع للتركيز على دحر التمرد وانجاز تحرير دارفور ثم بعد ذلك التوجه الى الحوار ، وقال: الحوار الآن مضيعة للوقت وإهدار للجهد والموارد.

*عمليات نشطة وانتصارات نوعية*

واستعرض الوالي الجنرال مصطفى تمبور الأوضاع بولاية وسط دارفور مشيرا الى انها تشهد عمليات نشطة شمال وغربي الولاية، حققت خلالها القوات المسلحة والمشتركة انتصارات نوعية كبيرة وسط تفاعل المواطنين الذين ظلوا يعانون من الانتهاكات المتواصلة من المليشيا بالسجن والاختطاف والمطالبة بالفدية مقابل اطلاق سراحهم.

وحذر تمبور من تدهور الأوضاع الانسانية التي وصفها ببالغ التعقيد للمواطنين في ظل فشل الموسم الزراعي بعد النقص الكبير في معدلات هطول الأمطار لهذا الخريف الذي يعتمد عليه أهل الولاية في الزراعة.

*انتشار المليشيا*

وقال الوالي ان وسط دارفور تمتد في شريط حدودي لأكثر من 380 كيلو مع تشاد وأفريقيا الوسطى تدخل منها المرتزقة للمليشيا عبر تلك الحدود.

ورغم انتشار المليشيا لكن “الأوضاع في الولاية مرتبة” خاصة في منطقة الطينة التي استعصت على المليشيا في وجود القوات المسلحة والمشتركة بجانب شباب المنطقة الذين يزودون عن المدينة والولاية في مواجهة المليشيا الارهابية.

*3 معارضات في الولاية*

خلال حديثه عن الاوضاع بولاية وسط دارفور، قال القائد مصطفى تمبور ان الولاية تشهد 3 جهات معارضة، الدعم السريع ومايسمى بالادارة المدنية ثم مجموعات متحالفة مع “تأسيس” تنشط في تجنييد الشباب والنازحين بمعسكرات وسط دارفور، بينما تسيطر حركة عبدالواحد محمد نور على اجزاء واسعة من جبل مرة لحوالي 25 سنة، وبعد ظهور الذهب بكميات كبيرة في المنطقة جاء الدعم السريع للنهب مما يتطلب تدخل عاجل من سلطات الحكومة.

*منظمات المليشيا ومعبر ادري*

ويكشف القائد تمبور عن أسوأ حالات الواقع بمعسكرات النازحين بالأنحاء المختلفة من ولاية وسط دارفور، مشيرا الى ان 99% من المنظمات الدولية في الولاية تم رصد تعاونها مع مليشيا الدعم السريع، تعمل على امدادها بالسلاح والغذاء، لتستمد قوتها من جديد، بعد إنهيارها وسط ضربات القوات المسلحة والمشتركة.

وقال تمبور أن استمرار فتح معبر ادري دون رصد او رقابة، فيه مخاطرة كبيرة بدخول المنظمات التي تحمل المؤن والسلاح للمليشيا.

*التعايش وخطاب الكراهية*

القائد مصطفى تمبور قال منذ اندلاع الحرب في 15 ابريل 2023 اتجهت المليشيا لمخاطبة المكونات الاجتماعية في دارفور وتجييش الشباب وتضليلهم بان “الحرب ضد الجلابة في الخرطوم”. مما أدى لانتشار “خطاب الكراهية” ومع ذلك نحن وجهنا للتواصل مع زعماء الإدارة الأهلية للتصدي لهذا الخطاب واستعادة التعايش السلمي حتى لا تستمر دوامة الصراع القبلي.

وأضاف تمبور ان الأصل في اقليم دارفور انه مجتمع تعايش وتواصل، ونعمل مع المركز لقطع الطريق امام جهات تعمل على تقسيم السودان.

ورحب الوالي مصطفى تمبور للتعاون مع المبدعين والفنانيين في مركز الفضاء العالمي لانتاج اعمال فنية لمحاربة خطاب الجهوية والكراهية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى