من المحاكم الشرعية

“زوجي يضربني.. طلقوني منه”: حسناء تنهار أمام كاتب العرائض وتكشف عن 15 عامًا من المعاناة

مشهد من داخل المحكمة الشرعية.. امرأة تطلب الخلاص

بخطى بطيئة كأن هموم الدنيا أثقلت كاهلها، جلست امرأة في مقتبل العمر، حسناء الوجه، أمام كاتب العرائض بالمحكمة الشرعية، تطلب رفع دعوى طلاق من زوجها بعد 15 عامًا من الزواج.

بداية القصة: 15 عامًا من الاستقرار

روت الزوجة أن حياتها مع زوجها كانت مستقرة وهادئة، يسودها الاحترام والثقة، وأثمرت عن طفلين. حياة مفعمة بالأمل جمعتهما، قبل أن تنقلب رأسًا على عقب دون سابق إنذار.

الانهيار المفاجئ: خمر وضرب وتشريد

قالت الزوجة بمرارة: “بدأ يتغير ثلاثمائة وستين درجة.. يخرج في الصباح الباكر ولا يعود إلا ليلًا في حالة يرثى لها، مخمورًا يتأرجح يمينًا ويسارًا، لينهال علينا أنا وأبنائي بالضرب المبرح”.

وأضافت أن الزوج أصبح يتغيب عن المنزل لساعات طوال حتى الساعات الأولى من الفجر، ويغلق هاتفه عنها عندما تتصل للاطمئنان عليه. وتابعت: “تركنا دون رحمة قبل تسعة أشهر، متنصلًا من مسؤولياته تجاهي وتجاه أبنائه، على أمل أن يعود لصوابه ويترك الخمر.. لكن لا حياة لمن تنادي”.

الحقيقة المرة: زواج سري

انهارت الزوجة باكية وهي تكشف السبب الذي “طفح به الكيل”: “ضاقت بنا سبل العيش، فأخذت أبنائي وتوجهت لمنزل والدي.. وهناك انكشفت لي الحقيقة المرة التي كادت تسقطني مغشيًا علي.. تزوج بأخرى دون علمنا”.

الطلب الأخير: الطلاق

ختمت حديثها لكاتب العرائض: “لذا أتيت طالبة الطلاق منه، فهو لا يستحق أدنى احترام مني تجاهه بعد أن شرد أسرته وخان العشرة”.

وبعد سماع كاتب العرائض للقضية كاملة، تم رفع الأوراق للقاضي الشرعي للنظر في حيثيات الدعوى والفصل فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى