مستشار رئيس مجلس الوزراء في (قيلولة) خفيفة على منصة (العودة) _ (3-3)

محمد محمد خير: “حمدوك” المنفى مختلف جداً عن حمدوك السودان وبتاع الإمارات 

أنا الزول الوحيد في حكومة كامل إدريس النادوهو ولم يسع للتعيين.. وهذا ما طلبته منهم (..)

حسين ملاسي زول ذواق.. سبب خلافنا كان كتابتو في نسرين النمر

ما عندي علاقة بالإعلام في مجلس الوزراء

رصد: علي هباش

استضاف برنامج بودكاست (قيلولة) الذي تقدمه الزميلة الأستاذة منى أبو زيد، على (منصة العودة)، الأستاذ الإعلامي والشاعر محمد محمد خير المستشار السياسي لرئيس مجلس الوزراء، في حلقة دسمة تناول فيها الكثير من الجوانب الأخرى بحياته الثقافية والروائية وعمله بالحقل الدبلوماسي كمستشار بمجلس الوزراء، تحدث فيها باستفاضة، (العودة) رصدت الحوار الدسم الذي ستقوم بنشره على حلقات، عبر الأسطر التالية نتابع الحلقة الثالثة والأخيرة من (قيلولة) مع الأستاذ محمد محمد خير، التي تحدث فيها عن علاقاته السياسية والمجتمع الإعلامي..

//////////

على ذكر السياسة والعلاقات وتغولات السياسة والأحداث السياسة على العلاقات.. عايزنك تكلمنا عن علاقاتك بالدكتور عبد الله حمدوك، الدكتور عبد الله حمدوك كان صديق مقرب بالنسبة ليك وتمرحلت هذه العلاقة بتمرحلات الحقب والأحداث التي تلت الثورة إلى أن وصلت لمفترق طرق في هذه الحرب ..؟

شوفي؛ أنا عندي مقولة كتبتها مرة في أعمدتي دي، إنو أقوى العلاقات 3 أنواع من العلاقات علاقة القلم زي الصلة البيني وبينك دي (يقصد مقدمة البرنامج)، بعرف أمك وأخوانك وأهلك، دي علاقات بتاعة قلم، في علاقة السجن وعلاقة المنفى، علاقة السجن دي بتبقى قوية جداً يعني هسه مثلاً الناس الكانوا معتقلين معانا في 83 ياسر عرمان والشفيع خضر وواحد اسمو فوزي أمين عبد اللطيف وصلاح اللي هو بقولوا ليهو سيد المزرعة ديل علاقتي بيهم قوية قوية ما بتبددها أي شيء، ياسر ده كنا معتقلين سوا والناس بنوموا في السجن بدري الساعة 8 دي بنوموا أنا وهو وواحد اسمو الضو أحمد بابكر عندنا أرق ما بننوم فقمنا عملنا برنامج بتاع قراية بعد 9 مساءً فبنقرأ لحدي 3 صباحاً، نقوم بُكريتو نتناقش فبقت بيني وبينو علاقة قوية جداً امتدت لحدي ما جاء قعد معاي في الفتيحاب فترة، وبعرف أولادي وأسرتي وزوجتي وبشيل أطفالي، واتلاقينا تاني في القاهرة، لكن طبعاً افترقت بينا الدروب هسه، في موضوع حمدوك أنا طبعاً حمدوك بعرفوا دي علاقة المنفى، انا قلت ليك علاقة القلم أنا مسميها وخوة الكتابة، والسجن والمنفى يعني أجمل المراثي الأنا كتبتها في المرحوم كمال شيبون كان رئيس الجالية السودانية في كندا، يعني مرثية لأول مرة تكون في الشكر، اللي بشكروا فيها أهل المرحوم لأول مرة يشكروا زول رثى ليهو زول، يعني أنا أخوهو بعد شكر الناس في كندا والدكاترة وكده، قال نشكر أخونا محمد محمد خير لأنو كتب مرثية، فحمدوك ده التقينا في المنفى، حمدوك بتاع المنفى مختلف جداً عن حمدوك بتاع السودان، بتاع الإمارات هسه يعني، يعني في المنفى ده ما كان عندي إحساس إنو حمدوك ده اشتغل سياسة أو عندو علاقة بالسياسة، يعني زول بشوش وضحوك وعندو كمية من القصص، وبعتز بالفترة الكان شغال فيها بوزارة المالية في الأبيض وكادوقلي، ويحكي ليك وزول بعرف اللحمة خوتو كويسة، وبنجلس جلسات رفيعة جداً وبقت محبة كده امتدت لحدي ما بقى رئيس وزراء، لما بقى رئيس وزراء أنا مشيت ليهو مرة واحدة بس في بيتو وسلمت عليهو وهنيتو بعد 3 شهور من توليهو المنصب ده، ثم ما خشيت مكتبو تاني، لكن بعد الحرب بأربعة أيام اتصلت بيهو حسيت إنو موقفو بالكامل مع الدعم السريع، في الوقت داك المسألة بتاعة السياسيين ما معروفة، فقمت قلت ليهو يا حمدوك الحكاية بتاعة الزول البقيف ضد الجيش ده امتدت، أنا يبدو ح أفقد الكثير من أصدقائي وبالفعل فقدتو، لأنو مجرد ما الرصاصة الأولى دي ضربت أنا في كندا أنا طوالي عملت تسجيل ..

تبريرك شنو لزول كان صديق ليك يعني انت بتعرف خلفياتو لموقفو ده ..؟

أنا لاحظت إنو الحرب دي في الشهر الرابع أو الخامس والكلام ده افتكر إني كتبتو ليك في رسالة أو حاجة زي دي، إنو الموضوع ده في الأساس غزو بريطاني ما إماراتي، وده للصراع التاريخي بين مصر وإنجلترا حول السودان، لاحظ أنو القبائل أو زعماء القبائل الاصطفوا مع الدعم السريع ديل فيهم زعماء العشائر الكونوا بيهم الإنجليز الحزب الاسلامي الجمهوري العملوا بيهو الجمعية التشريعية، نفس التعميم ناس البني هلبة امتدت لحدي رفاعة وأب سن والعسيلات وأبو دليق ومشت كده النيل الأبيض للزول الحاكموهو بالإعدام ده هباني، مشت العرشكول ديل أحفاد الحزب الإسلامي الجمهوري، لاحظ المنصات الإقليمية الدعمت الدعم السريع هي دي المنصات الأصلاً بريطانيا بتستعملها في حاجات هي ما عايزة توضحها في مقدمتها كينيا، كينيا دي منصة بريطانية والإمارات، انت عارف الإمارات دي لو سحبت الخيل بتاعتها في بريطانيا ووقفت مانشستر سيتي وآرسنال لا ح يكون في كورة لا سبق، ده غير الودائع والقروش، ولذلك هي المنصة الرئيسية، المجموعة بتاعة شتم هاوس دي كلها ما عدا البتردد ليها خالد التيجاني ما عدا خالد التيجاني باقي المجموعة دي كلها مع الدعم السريع، البتشوفوهم كلهم بقعدوا لحمدوك في الهوتيلات دي والشباب بره بكونوا يشتموا فيهم وما عارفين يهربوا كيف، دي المجموعة بتاعة سكن هاوس، ناس كده لابسين نظارات وشيب دي المجموعة البتشارك في شتم هاوس، فحمدوك بندرج في ده، لكن الكلام ده ما تم اكتشافه الناس مكتفيين بمسألة إنو حمدوك إماراتي وكده، حمدوك أنا لمن ابتديت أهاجمو بهاجمو من كترة المحبة شوفتي زي حكاية كودي ليجيبو السفاح دي الكتل حبيبتو وقعد يبكي عليها، يعني لا يمكن الزول الأنا شوفتو في كندا وفي الشتاء والزمهرير والتلج أشوفو بالشكل الكريه ده، وما هو براهو ناس كتار جداً من أصدقائنا ..

لكن يا أستاذ انت قلت كلام خطير انت قدمت تأصيل قبائلي لموقف حمدوك يعني انت قلت حمدوك بندرج تحت الكلام ده ..؟

لا البندرج بتاع الشتم هاوس ما هو حمدوك أساساً في الشتم هاوس ..

إذاً هو الانتماء القبلي كيف؟

هو الانتماء القبلي طبعاً الحرب دي ياهو بتخص سلالة العطاوة اللي هم الحوازمة والمسيرية والبني هلبة، لكن أبداً هي ما كده، الرصد البريطاني ده دخلوا فيها البني هلبة والفلاتة والكدة، أنا متأكد إنو ديل ما جابهم الدعم السريع ولا جندهم الدعم السريع، الناس ديل قاعدين في السجلات البريطانية من زمن بعيد جداً وعارفين يستعينوا بيهم متين، شوفي الحكاية دي بتأكد ليك عظمة الجيش، يعني انت أدوك جيش وزعماء قبائل ومنصات إقليمية وفشلت ..

أستاذنا انت كان قلت تصريح شهير ذهب في الآفاق والناس كانت منتظرة نتيجتو اللي هو قلت بانتهاء العام 2025 أمريكا ح تعلن الدعم السريع كمنظمة إرهابية .. الكلام ده ما حصل لكن أكيد عندك تبرير للقصة دي ..؟

هو ما حصل بس أنا اخترت توقيت غلط، أنا قلت يوم 19 ديسمبر اللي هو عادة الأمريكان مع الميزانية بيضيفوا ملحقات، كان عندي معلومة إنو إعلان الدعم السريع منظمة إرهابية أضيف كملحق مع الميزانية، وأنا عارف إنها تُجاز يوم 19 ديسمبر، لكن هسه ومن هذا المنبر بأكد إنو الدعم السريع ده زي نحنا جبنا سيرة حسن أب كدوك قال ليها: نفورك أرنبٌ ملاذه الأخير شركة يا صبور، أنا متأكد الدعم السريع ده ح يعلن أمريكياً منظمة إرهابية، وما أفتكر إنو في متسع عشان أقدم تبرير لكن في حلقة تانية ..

قاطعته المقدمة لكن ده ما تبرير واضح بتجدد تصريحك ..؟

نعم أنا بجدد من جديد إنو قريب جداً ح تعلن الدعم السريع منظمة إرهابية.

طيب يا أستاذنا في تسجيلاتك الداعمة للجيش في مفارقة كان في هجوم على بعض الزملاء الإعلاميين اللي هم أيضاً داعمين للجيش يعني مثلاً هجومك للإعلاميين الداعمين للدعم السريع منطقي ومبرر .. لكن في ناس من أكبر الداعمين للجيش والمؤيدين ليهو في خندق واحد انت هاجمتهم هجوم ضاري جداً منهم الأستاذ الزميل عزمي عبد الرازق والأستاذ حسين ملاسي .. شنو الذات والموضوعي وهل تغول الذات على الموضوع ده ..؟

هو تغول الذات على الموضوع صراحة، أول شيء أنا حسين ده بعرفو منذ 12 سنة أفتكر عن طريق الأخ ضياء الدين بلال، وبجيني يزورني في البيت كتير وزرتو مرة في بيتو، وعندنا علاقة طيبة لأنو هو زول ذواق، وكان بكون كاتب ليهو عمود كويِّس كده فبقوم بلف بيهو القروبات دي بكتب عليهو مزيكا، وعندو ارتباط بأسرتي وكده، فقِوت العلاقة بينا أكتر لما الحرب قامت تقريباً أنا بضرب ليهو يومياً إذا ما مرة تلاتة مرات، وأسألو عن الحاصل ويديني معلومة ويكون عندي معلومات من أمريكا بديها ليهو، يومياً بنتواصل، أصلاً في تلاتة شخصيات قاعد اتصل بيهم يومياً حسين ملاسي ومجدي عبد العزيز ومجدي خلف الله ديل يومياً أنا بتصل بيهم وكده، فعلاقتنا بقت قوية جداً ولما جيت القاهرة هنا علاقتو بولدي بقت أقوى، قاطعته المقدمة: طيب الخلاف جاء من وين؟، رد عليها: الخلاف جاء من حاجة بسيطة جداً، حاجة أختنا نسرين النمر نشرتها، وأنا وريتو إنو البت دي قريبتي وكده وحقو توقف الحكاية دي، قام بدل يوقف عمل أربعة تغريدات، قمت وقفت علاقتي معاهو قلت ليهو تاني من الليلة لا تتصل بي لا اتصل بيك، الكلام ده كان في شهر تلاتة، قضينا تلاتة وأربعة وخمسة وستة وسبعة وتمانية ما عندو سيرة لي ولا عندي سيرتو، قمت مشيت بورتسودان رسلوا لي التذاكر وكل شيء، يعني قصة أزاحف وساكي وظيفة أنا الزول الوحيد الهسه في حكومة كامل إدريس دي الما سعى لحاجة لكن نادوهوا أنا ..

لكن دي تداعيات مؤسفة ما بحجم المودة بينكم ..؟

قام حسين ملاسي ابتدى يهاجم يومياً، قبل القرار ما يعلن رسمياً، فأنا غضبت شديد يعني، هو أصلاً زول داعم للجيش ودي قضيتنا الرئيسية، قاطعته المقدمة تسمح لينا نبادر بالحاجة دي، أجاب عليها: جداً ما عندي مشكلة نتصالح هنا في القاهرة إن شاء الله ..

طيب ماذا عن زميلنا عزمي عبد الرازق ..؟

والله عزمي ده إكوالي يعني هو هاجم كامل إدريس وكان السكرتيرة بتاعة كامل إدريس قالوا لي ياخ رد على الزول ده، قمت أنا اتكلمت مع دكتور كامل قلت ليهو الراجل ده راجل صديقي وأنا كتبت عنو زي ما كتبت زمان عن ضياء الدين بلال، وانت (يقصد المقدمة)، وكل الناس الداعمة للجيش زي حسن إسماعيل، كنت في كندا بكون مستوحش كل يوم بكتب كتابة عذبة من ضمن الناس الكتبت عنهم عزمي ده وبقيت بيني وبينو علاقة طيبة جداً، بعدين هو أصلاً ما بنتلاقى كتير يعني كل سنتين كده في عقد في مأتم في كده، لكن حتى تلفونو كم ما عارفو هسه، هاجم رئيس الوزراء هجوم شديد وعنيف، وكان قلبها بأسبوع بينادي الصحفيين يعمل تكتل لدعم رئيس الوزراء دي كانت مفارقة غريبة ذاتها، فالمهم أنا قمت دخلت على الدكتور وقلت ليهو الزول ده ولدي وأنا في أقرب فرصة بتكلم معاهو، واتكلمت معاهو واتفهم وكتب مقال بتاع اعتذار ونُشر في الفيسبوك وأداني نسخة منو، قلت ليهو اتعهد لي إنك ما تقرب لرئيس الوزراء وإذا في إشكالات أنا بحلها، بعد تلاتة شهور رجع كتب أسوأ من الكلام الكتبو، أنا أخدتها زي إهانة لي أنا، وبعد ده ما داير تعقيدات ده ولدي وأنا بعتذر ليهو من الحلقة دي، ولحدي الآن هو زول مفيد وبكتب حاجات جميلة ..

على ذكر الصحفيين يا أستاذ في ضوضاء كده حصلت بشأن تعيين الصحفيين منها تعيين الأستاذ محمد عبد القادر هل مستشار لمجلس الوزراء أم لمكتب مجلس الوزراء والناس انقسموا .. عموماً عايزين نسألك هل القصة بتاعة تعيين الصحفي كمستشار في الدولة أو الحكومة الكلام ده بيربك بين الصحفي كناقد وكزول جزء من صنع القرار وضح لينا اللبس ده عشان الناس تعرف ..؟

أنا أوضح ليك حاجة قبل ما ندخل الكلام، أنا هسه مستشار رئيس الوزراء لكن مستشار سياسي، وشغلي الحقيقي ما بدأ لسه هم بقولوا ببدا بعد الحرب، بعقد موقع العقد ده أهم بند فيهو إنو أنا ما عندي أي مهام تنفيذية، ولا يحق لي اتحرك براي كده إلا بتكليف من رئيس الوزراء ذاتو، وبعدين بتقاضى المرتب في الأول أنا قلت بدون أجر، لكن هسه كتبوا المرتب في العقد، كمرتب بدرجة وزير دولة، دستوري يعني، أنا أضفت ليها من عندي إنو أنا ما عندي علاقة لا من بعيد ولا من قريب بالإعلام، وكل الصحفيين البجوني بقول ليهم يا أخوانا أنا الملف بتاع الإعلام ده بعيد منو ..

طيب ما رأيك في قصة الوظائف الديوانية ..؟

أنا بفتكر إنو الصحفيين خاصة زي محمد عبد القادر، اللي هم عندهم قدرات على الكتابة المفتوحة على فضاءات كتيرة، ده ديوانياً بيتقيد يعني الحكاية بتاعة إعلام مجلس الوزراء أو مدير إعلام مكتب الوزراء ده داير ليهو (ود حكومة) يعني زول من اتخرج بكون في الإذاعة أو التلفزيون وعارف المتطلبات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى