مستشار رئيس مجلس الوزراء في (قيلولة) على منصة (العودة) _ (2)

محمد محمد خير: من حمل بيان الإنقاذ للتلفزيون (كان سكران)

(الضابط تفوح منه رائحة الخمر ومافي اسلامي عايز يعمل انقلاب بسكر)

أنا أول من أطلق مصطلح (مناضلي الكي بورد)

هذه قصة اعتقالي في عهد الإنقاذ (..) ؟! .. وكنا أول ناس افتتحوا بيهم “بيت الأشباح”

قعدت في السجن أكتر من الصادق المهدي ومولانا ونُقُد.. والحركة الإسلامية فيها “6” شعراء فقط

اعتز بصداقتي مع كرتي .. تكفيني زيارته لي عندما مرضت .. وأمين حسن عمر شاعر أكتر من هو سياسي

 

رصد: علي هباش

استضاف بودكاست (قيلولة) الذي تقدمه الزميلة الأستاذة منى أبو زيد، على (منصة العودة)، الأستاذ الإعلامي والروائي القدير محمد محمد خير المستشار السياسي لرئيس مجلس الوزراء، في حلقة دسمة تناول فيها الكثير من الجوانب الأخرى بحياته الثقافية والروائية وعمله بالحقل الدبلوماسي كمستشار بمجلس الوزراء، تحدث فيها باستفاضة، (العودة) رصدت الحوار الدسم الذي ستقوم بنشره على حلقات، عبر الأسطر التالية نتابع الحلقة الثانية من (قيلولة) مع الأستاذ محمد محمد خير ..

على ذكر الشعر .. هل كل الناس عارفنك شاعر يا أستاذنا؟

أجاب ضاحكاً: مش بعض الناس؛ هو أنا أساساً كنت معروف كشاعر، لكن قامت الحاجات اتلخبطت، دخلت السياسة ودخلت الكتابة النثرية والمقالات الساخرة، ومؤخراً التسجيلات.

لكن الحاجات التي يمكن ما كل الناس عارفين إنو عندك مصطلحات ونكات طريفة يعني في نكات شهيرة من تأليفك ومصطلحات شهيرة من تأليفك؟

صحيح، يعني مثلاً مناضلي الكي بورد ده اللي هو يستعملوهو الناس ده، أنا أول زول قلت الكلام ده، وبعد داك مشى، حاجات كتيرة جداً جداً بستعملوها الناس بدون ما ينسبوها لي، وبعض النكات، والنكات دي كنا أنا وأخونا المرحوم العِميري بنألفها بمعنى أي يوم بنكون أنا والعميري بنكون ألفنا لينا نكتة نكتتين، ولو الوكت داك في ميديا كان الوكت داك نحنا مشهورين جداً زي شيخ إمام وأحمد فؤاد ديل، يعني هو كان بعمل النكتة وأنا بتمها، أنا بقوم بعدل فيها أو كده، بعدين ننشرها في الإذاعة والتلفزيون لما كنا شغالين فيهن، بعدين تنتشر المسألة دي، بعدين يحكوها لينا وما بكون عارفين القالها منو ..

انت من أوائل الإعلاميين الذي اعتقلتهم الإنقاذ في أول فتراتها بعدين حصلت ليك مصالحة معاهم بعدين بقيت ملحق إعلامي في دُبي والدوحة .. كيف تتسق هذه السرديات مع شخصيتك كنضالي ومعارض؟

أنا يوم 30 يونيو 1989، كنت رئيس القسم السياسي في التلفزيون والمدير العام كان حديد السراج، وصحاني جارنا اسمو حاج يعقوب كان نائب برلماني وقال لي في إنقلاب، بعدها بربع ساعة جاني الجنرال أحمد طه كان الوكت داك عقيد، أصلاً هو ساكن قريب لي فجاء وقال لي استلمنا خلاص الجيش المهم قلت ليهو أنا عايز أمشي التلفزيون شلت بطاقتي طبعاً راكب مع ضابط جيش وكده ما في حاجة اعترضتني لحدي ما دخلت التلفزيون لقيت قاعد حديد السراج، شوفي أنا ح أقول ليك الكلام ده لأول مرة أنا أقولو أو قلتو لكن بشكل متقطع ما بالتفصيل زي في الحلقة دي، رواية كاملة، فدخلنا التلفزيون وحديد قاعد وأنا وفي فني واحد بتاع الفيديو، الوقت داك في التلفزيون بنشتغل بِسيستم اسمو (يومتيك) وباقي الحاجات دي كلها التصوير بتشتغل بالكاميرات الصغيرة، اليو متيك وبي تكامرا ما في إلا في التلفزيون ومنظمة الدعوة الإسلامية بس، وناس منظمة الدعوة الإسلامية ديل ذاتم كان لما يكون الجهاز بتاع الفيديو بتاع المونتاج عطلان بجوا يمنتجوا عندنا، ونحن القسم السياسي عندنا فيديو برانا وبمنتج برانا وعندنا فني برانا ما مع التلفزيون في البرامج العامة، فقعدنا منتظرين لحدي 8 ونص صباحاً من 7 ما في أي حاجة، بس في محجوب فضل ده كان لابس ملكي ويونس وواحد اسمو مالك ضباط ديل الاستولوا على التلفزيون والإذاعة، ودبابات وكده وقاعدين، زي 9 إلا ربع جاء مُقدَم عندو شنب كبير نزل من العربية وشايل شريط يومتيك، فقمت سلمت عليهو وعرفتو بنفسي ودخلتو مكتب المدير العام حديد رحمة الله عليه، المهم قال لحديد ده البيان؛ قام حديد قال ليهو خلاص نديهو محمد ده يوديهو الفيديو على أساس إنو نعمل ربطة بين الإذاعة والتلفزيون، والتلفزيون اليوم داك يشتغل بدري، وكان عادة التلفزيون بشتغل الساعة 4 لو بتتذكري، ببدأ مواعيد الإرسال، فدخلنا الفيديو نفس الخلفية بتاعة منظمة الدعوة الإسلامية، نفسها كأنها بصقتها، فأنا قمت جيت للضابط، الشجعني شديد جداً إني اتكلم معاهو بوضوح شميت منو ريحة شراب يعني ريحة العرقي طالعة من خشمو، فقلت ما في أخو مسلم بيعمل ليهو إنقلاب وهو سكران ودي ما حصلت في التاريخ، فقلت ليهو انت يا سعادتك رسلوا ليكم كاميرا من عندنا هنا ولا جبتو براكم، قال لي لالا سلمونا ليهو القيادة العامة مُسجَل، قريت اسمو؛ اسمو عبد المنعم، قلت ليهو والله يا سعادتك الانقلاب ده تبع الجبهة الإسلامية، الشريط ده مسجل في منظمة الدعوة، قام قال لي يا زول انت بتتكلم جد؟، قلت ليهو والله، الراجل ده أنا ما سمعت بيهو تاني إلا لما تم قتله في إنقلاب رمضان مع الـ28 ضابط، بعدين طوالي الكلام ده شاع يعني في زول التلفزيون وكده وبتاع، والوكت داك يعني الناس كلها بتقول إنو دي الجبهة الإسلامية وهم ناكرين والترابي في السجن، فقمت أنا سربت المعلومة دي لواحد من أخواننا الشيوعيين ونشروها في الميدان، فجوني بعد أسبوعين في التلفزيون فصلوني ناس النظام العام وساقونا، أول ناس افتتحوا بينا بيت الأشباح، أول ناس يعني المعاي جزء مات وجزء حي، عزيز خالد؛ المهندس عوض الكريم يعني شوفنا فيهو الويل، أنا قاعد 3 شهور في بيت الأشباح ده ، 3 شهور نحن ما عارفين نحن وين، بعد داك ودونا كوبر والحياة بقت عادية، أنا قعدت في كوبر 18 شهر بعد الـ3 شهور دي، يعني كلها كده زي 23 شهر، أكتر من رئيس الوزراء الصادق المهدي ذاتو، وأكتر من مولانا وأكتر من نُقُد، أها قمت بعد ما المصالحات حصلت والانقاذ استلمت بتكلم مع دكتور نافع، قلت ليهو انتو ليه مسكتوني قدر ده؟، قال لي يا زول دي كارثة مصيبة زي دي زول حايم الـ24 ساعة بتشوه في الجبهة الإسلامية ونحن خاتين الترابي في السجن ..

ما عندك علاقة بالإسلاميين علاقة تنظيمية أو فكرية وعندك علاقة مع علي كرتي علاقة معروفة وعلاقة صداقة؟

والله طبعاً أنا بقول ليك أكتر صداقة أنا بعتز بيها جداً يعني، وأكتر زول أنا شايفو ح ينتصر بالحق وح ينتصر بالشخصية الأنا بعرفها عنو، هو الأستاذ علي كرتي، قبل أي شيء، يعني هسه أنا لا داعي لشريعة لا إسلامي لا أي شيء، لكن ده رجل بالنسبة لي رجل أثير يعني، صداقتنا دي ممتدة كم وتلاتين سنة، ولكن قِوَت بعد أنا أصبت بالمرض ده، وهو كان وزير الخارجية وأنا كنت الملحق الإعلامي، ووجه السفارة إنهم يمشوا يعملوا لي العملية، بعد داك بقى في ترابط شديد بيننا، ترابط قوي، يكفيني إنو وهو مختفي بعد ديسمبر، جاء زارني ..

يعني هو ما تناقض هو تحرك طبيعي؟

لالا ما تناقض، بعدين أنا أصلاً اتربيت في بيئة بتاعة جزارين وناس ليبرل جداً وكده، في حياتي الدراسية ذاتو طبقة من الأخوان المسلمين أو قابلت لكن ما عندي علاقة بيهم، الإسلامي الوحيد العندي بيهو علاقة قوية وأسرية ونحن زي أخوان هو البروفيسور إبراهيم محمد زين، موجود في قطر حالياً، وأمين حسن عمر، أمين حسن عمر ده في السبعينيات وهو بكتب شعر كنا نلتقيه، يعني في الوكت داك إسلاميتو بادي فيها جديد، لكن زول شاعر، وبقابلهم بالكلمة حسن أبو كدوك ده ذاتو، وعالِم عباس وشاعر إسلامي تاني اسمو أبو بكر ياسين الشنقيطي، يمكن لأنو الأخوان المسلمين المجالات المهتمي بيها أنا هم ما موجدين فيها، يعني الحركة الإسلامية دي كلها أظن فيها 6 شعراء زي إمام محمد إمام، وحتى البكتبوا شعر بيدسوا الكلام ده، زي سيد الخطيب بكتب شعر جميل جداً، لكن بكتبو وبدسو، أنا ما عارف دي فيها شنو يعني؟، لكن أمين ده ظاهر بكتب قصائد وكده، وأمين شعرو القديم أجمل من شعرو الجديد، يعني أمين اللا منتمي كان شاعر أكتر من هو منتمي للسياسيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى