هناء ابراهيم تكتب: والمُخرج حساب مقفول

في جمهورية السوشيال ميديا… بتلقى أشخاص بتشابهوا في إنو (البروفايل مغلق) لا بتعرفهم لا بعرفوك … لكن الحاجة الغريبة وهو بيفتكرها عادية إنو مُعين نفسه المدير العام لحياة الآخرين…
والله جد…
داير يخرج حياتك دي لقطة لقطة…
بتعامل معاك كـ كائن ملزم تعيش بالطريقة البرسما ليك هو!
وهو منو؟!
الله أعلم…. زول بتلقى في التعليقات
(غالباً بي إسم مستعار أو إسم رباعي)
….
مُعين نفسو مخرج حياتك وحياة أي زول…
ومنتج وناقد فني والعمدة والقاضي ووكيل النيابة وناس الحلة
معين نفسو في كل المناصب
يعتقد هذا البني آدم إنو هو فقط البفهم…
وبفهم في كل حاجة….
( وسبحان الله ما عندو شغلة بنقاش وفهم ورأي ووجهات نظر) …
هو مُخرج حياتك… وبكل ثقة
جايب الثقة دي من وين، الله اعلم….
يعني كيف انت ما لابس على ذوقو؟!
كيف إنت هنا ما مبتسم وليه تزعل هنا؟
ليه تتكلم عن الكِسرة مفروض تتكلم عن العصيدة
سؤال حلال:
( هل نستخرج إذن زهج من مكتب سعادتك لمن نجي نزهج ولا كيف)؟
المشكلة ما في الرأي … المشكلة في الوصاية بدون منطق.
يا اخوي قوم على حياتك … مالك مال الناس…
الـ ما عاجبك ما تدي من وقتك
والله جد ….
ثم ثانياً:
افتح بروفايلك دا… الحاجات البتوصي بيها الناس دي قوم أعملا إنت… عشان الناس ذاتا تتعلم منك
…..
على صعيد متصل: إذا إنت بتعمل في حاجة سمحة ما تخلي الزول دا يوقفك …
الزول دا قاعد … بعاين للناس الماشة ويقيف ليهم مطب صناعي…
….
أربط حزام ثقتك في ذاتك واتوكل.
لدواع في بالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى