عبود عبدالرحيم يكتب: والعيد عيدين في كيجالي!

بعيدا عن السياسة.. فان ما يقدمه الهلال بطل السودان وممثله الأوحد في ملاعب افريقيا هذا الموسم يتجاوز وصف الإعجاز بمراحل، وذلك بجهد إدارة احترافية يقودها كبير الهلال ورمز سيادته، الرئيس هشام السوباط الذي يجزل العطاء ويترك الجوانب الفنية لمن وضعت فيهم الادارة والجمهور العظيم الثقة الكاملة.
أما اقمارنا داخل المستطيل الأخضر فقد أكدوا بيانا بالعمل عشقهم للأزرق وعطاءهم في الملعب باستمتاع لهم وامتاع للجمهور.
الهلال تجاوز لقب (سيد البلد) وهو ينثر عبير الامتاع حد الاشباع في ملاعب افريقيا، حققوا مكسبا جماهيريا في كل دوري، وبعد ما زرعه من بذور المحبة في موريتانيا، يحصد الآن ثمار النتائج في رواندا، فينطلق الى افريقيا يصول في جنوبها أمام صنداونز، ثم يجول في شمالها عتد ديار النهضة البركانية.
طموح أمة الهلال يتصاعد بشكل رهيب حتى انه اصبح لا يقبل مجرد “التعثر” بالتعادل الايجابي خارج الملعب الافتراضي، والذي بحساب البطولات يعتبر نتيجة ايجابية أفضل من التعادل السلبي.
ملحمة كروية قدمها الهلال في بركان المغربية، تكفي لإسكات أي محاولة للتقليل من شأنه، او ملاحقة النقد للجهاز الفني او اللاعبين، دعوا الثعلب الماكر ريجيكامب الروماني يعمل، فقد وضح انه يعرف مايريد، وهدفه المشروع بالانجاز حاملا اسم الهلال.
شكرا كبير الهلال هشام السوباط، شكرا العليقي أيقونة الحماس الهلالي، شكرا كل لاعب ارتدى شعار الهلال هذا الموسم وبذل العرق داخل المستطيل لاسعاد الشعب السوداني وانتم بعيدين عن الأرض والاهل..
شكرا أخوان الغربال وروفا والمحترفين الأجانب وغيرتهم الهلالية الواضحة.
وشكرا إعلام الهلال الوفي حملة القلم ومشعل الوعي الهلالي والمؤازرة في كل الأوقات للأقمار.
انجزنا مرحلة الذهاب بتعادل يمثل خطوة زادت وهج الأمل، وباذن الله موعدنا مرحلة الإياب ، تأكيداً لإكمال استحقاق الحضور بين الأربعة الكبار عند قمة الأبطال، ويكون العيد عيدين في كيجالي، ان شاء الله، وبعدها لكل حدث حديث.



