ايمن كبوش يكتب : (دغمسة) الخارجية ودقة (تنشين) العطا

أفياء..
# مازالت الخارجية السودانية.. تمارس (الدغمسة) علنا.. وتتوارى خلف الضباب وتخشى تسمية الأشياء على حقيقتها.. تخاف الاشارة إلى دولة العدوان.. الا على سبيل التعميم.. حيث تطلق على دعمها للمليشيا (الدعم الخارجي) كما جاء في بيانها الذي أصدرته على خلفية اكاذيب (السمسار) اللبناني المتأمرك (مسعد بولس) في احاطته الخائبة لدى مجلس الأمن.
# الخارجية السودانية تصور للناس بأنها تمارس الدبلوماسية.. فهل هذه الدبلوماسية تعني (اللف والدوران) او الابتعاد عن الحقائق.. وكأنها تريد ان تدير خدنا الأيسر لمن صفعنا عمدا في الخد الايمن.. ونحن صاغرون.
# على عكس الخارجية السودانية.. وبياناتها التي غالبا ما تأتي على استحياء، ولا تشبه سفيرها ومندوبها في مجلس الامن الكلس (الحارث ادريس)، جاء صوت رئيس أركان الجيش.. الفريق أول الركن ياسر عبد الرحمن حسن العطا (مجلجلا) وواضحا ومصوبا مباشرة نحو (سوادة) دولة العدوان.. دون أن يخشى شيئا.. لأن هذا هو ديدنه منذ أن قال إن الإمارات هي دولة الشر والخراب ولا تشبه العرب.
# اعتاد العطا.. دون الآخرين في الدولة السودانية.. على لعب هذا الدور الخطير منذ اندلاع الحرب المدمرة، ولا يجايله الان غير المستشار السيادي د. امجد فريد الذي ما وجد فرصة للتعبير عن الواقع.. الا وذكر الامارات كدولة عدوان.. وأشار إلى تطفيف المجتمع الدولي في وصف الحرب على حقيقتها.
# ظل العطا يعبر عن الشعب السوداني ويحس إحساسا عميقا بحجم وجعه وآلامه.. وبالأمس كان في معقل (سلاح الفرسان) وقلعة المدرعات الحصينة بالشجرة، فبعث بعدة رسائل الى عدة عناوين.. أهمها إلى بريد الشعب السوداني الذي مازال يثق ثقة عمياء في جيشه الأبي.. مترقبا انتصاراته في كردفان ودارفور.. وجنوب النيل الازرق.. والعطا لم يتأخر عن موعده وهو يعضد ذلك بقسم الرجال الشجعان.. مؤكدا بأن الخطط قد اكتملت.. وان الاستراتيجيات العسكرية التي وضعت قد اشتملت على نسبة تنفيذ دقيقة تؤكد حتمية دك معاقل العدو وطرده نهائيا من ارض السودان الطاهرة، ثم زاد العطا على ذلك بتوصيف دقيق لممولي الحرب.. وداعميها ومخططاتهم في تدمير السودان… ولكن هيهات.



