صدمة سجون الجنجويد

احاول دائما استنطاق زميلي في السكن وفي المهنة الدكتور طارق عبدالله حول فترة اعتقاله من قبل مليشيا الدعم السريع بالخرطوم وانتهز الجلسات والمناسبات لذلك

امس نشر الأخ طارق نعيا لرفيقه المنصوري في المعتقل فسألته عنه وعن ملابسات شهادته فرجح ان يكون الأمر بسبب الجوع !

الدكتور طارق عبدالله قال إن الدعامة كانوا يقدمون لهم كباية أرز صغيرةً واحدة في اليوم ومثلها كباية ماء وأي خطأ من اي معتقل كان يفقدهم هذه (الوجبة والجرعة )لأكثر من يوم!

لذا استشهد الكثيرون في سجون الجنجويد بالخرطوم !

من الأشياء المؤلمة التي حكاها لي طارق عبدالله اضطرار معتقل في سجن سوبا إلى أكل الصراصير حتى لا يموت من الجوع !!

الاستجابة لنداء الطبيعة وقضاء الحاجة في سجون الجنجويد تتم بصورة مذلة ولا يتصورها عقل

من يصدق ان المعتقل في سجون الجنجويد يضطر لقضاء حاجته أمام جميع من معه بلا ستر ولا ماء نظافة وان مواعين قضاء الحاجة تظل بين الناس لأيام ؟!

ما تنقله الروايات من سجون الفاشر ومن نيالا اليوم يفوق كثيرا ما حدث في سجون الخرطوم ومدني

سجن دقريس بنيالا المعتقلين به نحو عشرين ألف بينما سعته لا تصل خمسمائة سجين

اكثر الروايات مرارة ان إدارة سجن الدقريس لا تسحب جثمان من يموت داخله إلا عندما يبلغ العدد عشرين جثة وأكثر

يموت معتقل واثنين وثلاثة وأكثر وتظل جثامينهم أيام بين المعتقلين الأحياء في سجن الدقريس بنيالا !

حقيقة لم اجد لإستفهام الكاتب العالمي الطيب صالح من هؤلاءومن أين أتوا وصف انسب من هؤلاء الدعامة؟!

لا الحيوانات ولا الشياطين مثل الجنجويد!

كلمة واحدة ان التعايش مع هؤلاء الناس مستحيل والموت الكريم – أكرم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى