بكري المدني: مع كل طلعة وطلقة – أزمة وقود مرتقبة !!

مع الطلعة الأولى للحرب الأمريكية – الإيرانية بدأت شاحنات الوقود الضخمة على الخليج والبحار تغير من مساراتها واصبحت منشآت النفط في كل من ايران وفي الدول العربية الخليجية تحت رحمة هذه الحرب الكبيرة

من أقدار الجغرافيا والتاريخ ان المنطقة التي تدور فيها الحرب حاليا هى مصدر الطاقة الأكبر فى العالم واعنى ايران ودول الخليج العربي

بالنسية لكل دول العالم لابد لها من تدابير تقوم من خلالها بتأمين السلع الاستيراتيجية وفي مقدمتها النفط ومشتقاته ولقد تناولت في مقالين وعلى مدى يومين متتالين ما يجري في سوق استيراد النفط في بلادنا وآثاره المحتملة على وفرة وجودة هذه السلعة الحيوية قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية فكيف هو الحال الآن وما المتوقع ان يكون عليه بعد أيام وقد أصبحت الحرب في منطقة النفط (ايران والخليج) حقيقة واقعة ؟!

مع الالتزام بمعايير الجودة التى تشترطها وزارة الطاقة يجب الان وقبل فوات الأوان فتح باب استيراد النفط على مصراعية ولأي شركة خاصة قادرة علي توفير اي كمية من الوقود دون إخلال بشروط الوزارة في الاستيراد

لا يمكن ان يدع مصير استيراد سلعة مهمة مثل النفط على جدول المماحكات والممارسات غير المسؤولة من بعض الإدارات العامة في الوزارة وان تترك ايضا على قائمة الاستثناءات التى تشوبها كل الشوائب

الوقت يمضى ومع كل طلعة وكل طلقة سوف تتعقد وفرة وجودة الوقود في بلادنا لذا يجب التحرك الان وقبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى