بكري المدني يكتب : الحركة الإسلامية- اخوان من ؟! 

الطريق الثالث..

مفهوم ان ينشط خصوم الحركة الإسلامية التاريخيين فى السودان في مواجهتها ومفهوم ان يحاولوا الإفادة من تصنيف الخارجية الأمريكية لها بالإرهاب أقصى فائدة !!

يدرك خصوم الحركة الإسلامية في السودان ان كثير من المجموعات الإسلامية تقع خارجها وأن الحركة الإسلامية نفسها تقع خارج تصنيف جماعة الاخوان المسلمين الدولية- عدا قلة شيخ صادق عبدالماجد – ولكن خصوم الحركة الإسلامية وجدوا في القرار الأمريكي فرصة تاريخية لتصفية كل المجموعات الإسلامية بقرار واحد وهذه انتهازية سياسية وان لم تكن اخلاقية ولكنها تتطابق مع القاعدة القائلة السياسة لعبة قذرة !

كل ما سبق مفهوم ومفسر وربما ان وجدت الحركة الإسلامية فرصة مشابهة في مواجهة خصومها السياسيين لإستغلتها بذات القدر وأكثر ولكن –

ولكن غير المفهوم ان تنشط مليشيا الدعم السريع بقيادتها المعروفة مثل سليمان صندل والطاهر حجر – من غير المفهوم ان ينشط عبدالرحيم دقلو الإسلامي القح وتحت قيادته عشرات من القيادات الإسلامية في المليشيا ومن خلفهم المستشار حسبو عبدالرحمن نائب البشير ونائب الزبير في وقت واحد- من غير المفهوم أن ينشط هؤلاء في مواجهة الحركة الإسلامية والاحتفاء بالقرار والموقف الأمريكي حد الطرب !

من من العاملين في مجال السياسة والمتابعين للشأن العام لا يعلم الخلفية السياسية والتنظيمية لقيادات مليشيا الدعم السريع اليوم ناهيك عن كون هذه المليشيا صنيعة نظام الحركة الإسلامية السابق !!

على من يضحك حسبو ودقلو وطبيق وقرشي وحتى الربيع من قيادات الحركة الإسلامية والميليشيا حاليا ؟!

من يظن نفسه يخدع الطاهر حجر الذي عمل لسنوات في قطاع الشباب الإسلاميين وسط السودان وهل يعتقد صندل ان لا احد يذكر قيادته الإسلامية لعقود ؟!

لم تكلف القيادات الإسلامية في مليشيا الدعم السريع اليوم نفسها ولا مجرد العناء بإعلان تركها الجماعة الاسلامية ولكنها راحت تحتفي بالقرارات الدولية في مواجهتها وتعلن ان حربها الجارية عليها !!

الأكثر غرابة تظاهر الخصوم السياسيين للحركة الإسلامية في السودان تصديق إسلامي الدعم السريع والقيام بمقام الظهير السياسي للمليشيا !!

تعلم بالضرورة جماعات قحت حمدوك وقحت التعايشي – تعلم هذه الجماعة التنصيف السياسي للمليشيا وقياداتها ولكنها مع ذلك تواليها بغباء غزيب وان ظنته غباءً موضعي !!

سقطت الحركة الإسلامية- ست الاسم – او لم تسقط نتيجة القرار ولكن المؤكد سقوط المليشيا بقياداتها الإسلامية وظهيرها السياسي- قحت حمدوك وقحت التعايشي !!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى