(الطريق الثالث) بكري المدني // الدمج- قواتنا وأولادنا !

عندما اندلعت معركة الكرامة وانضمت القوة المشتركة للحركات المسلحة مع الجيش وقوات جهاز المخابرات العامة واندلعت المقاومة الشعبية بآلاف الشباب – عندها كنت قد اقترحت ان تمنح كل هذه القوات اسماً واحدًا يعبر عنها ويسهل تناول أخبارها إعلاميًا واقترحت فيما اذكر أسماءا مثل القوات الوطنية او السودانية وهكذا.
فيما بعد خرج القائد أبو عاقلة كيكل من صفوف مليشيا الدعم السريع وانضم للجيش والقوات المساندة في معركة الكرامة وأصبح لدينا قوة مسلحة معتبرة اضافت اليها القوات المشتركة وقوات حركة مصطفى تمبور آلاف المقاتلين بالتجنيد المستمر.
القائد مالك عقار كان قد بدأ عملية دمج قواته فعلا في القوات النظامية قبل الحرب وكانت الترتيبات تجري لدمج بقية قوات الحركات المسلحة لولا وقعت الحرب.
بعد الحرب اعلن الدكتور جبريل إبراهيم عند تخريج دفعة كبيرة من قوات حركة العدل والمساواة السودانية انه يدفع بهم مباشرة للجيش وقال إنهم لن يعودوا اليه بعد الحرب وسيكونون ضمن القوات المسلحة.
الحاكم مني أركو مناوي في آخر لنا معه – مجموعة مركز الشريف الإعلامي – قال ليس لديهم مشكلة في الدمج وقادة بعض القوائم التي سلمت للدمج قبل الحرب استشهد الكثير منهم في معركة الكرامة ومن يتنظر منهم لن يبدل تبديلا.
القائد مصطفى تمبور في لقاء مركز الشريف الإعلامي ايضا قال انه يجند لصالح الجيش اليوم ومن يخرجهم يتم الحاقهم بالفرقة ٢١ زالنجي مباشرة.
قائد قوات درع السودان ابوعاقلة كيكل صرح امس انه جاهز للدمج
والشباب – المخيفين – في المقاومة الشعبية وفي مقدمتهم البراؤون اعلنوا غير ما مرة أنهم سوف يضعون السلاح وينصرفون الى حياتهم المدنية يوم توقف الحرب
بالشواهد أعلاه لا مشكلة في الدمج القادم ولا خلاف عليه وكل القوات في معركة الكرامة اليوم قواتنا واولادنا – لا فرق بين جيش ومشتركة وجهاز ودراعة واخوان !!



