بكري المدني: رفض المبعوث المثلي !

ما ان طار خبر تكليف الأمين العام للأمم المتحدة مبعوثا خاصا له في السودان بديلا عن الجزائري رمطان العمامرة حتى نبش اولاد السوشيال ميديا في سيرة الجديد الفنلندي بيكا هافيستو فإذا بالأخير مثلي كامل الدسم ويعيش اليوم مع زوج ذكر من جنسه وبعقد زواج معلن ومراسم زفاف موثقة صورة وصوت !!
ان كانت الأمم المتحدة قد ارتكبت خطأ كبيرا في حق السودان وشعبه وهي تقوم بتعين مثلي الجنس مبعوثا خاصا لها للسودان قد يجد لها البعض العذر في عدم الإلمام بحساسية هذا الأمر ولكن لا عذر أبدا لحكومة السودان حال سكوتها عليه وقبولها بهذا الشخص المختلف ومن حق السودان ان يرفض ويطلب البديل بل ومن حقنا الامتناع عن استقبال او التعامل مع شخص تختلف قيمه عن قيمنا
منظمة الأمم المتحدة التى تجمع رابطة الشعوب على مختلف ثقافاتها وقيمها ومعتقداتها لم تنجح حتى اليوم فى بقائها كرابطة أم إلا لإحترامها مبدأ الاختلاف والوقوف عند خطوط التوازي التي لا يلتقي فيها بعضها البعض وان امكن دائما السير فى اتجاه واحد في القضايا المتفق عليها ولكن في اختلاف الثقافات والسلوك – لا تلاقي !
ان كانت الأمانة العامة للأمم المتحدة لا تعلم حساسية ان يكون مبعوث أمينها العام للسودان رجلا مثليّ الجنس فعليها تحسس اثر هذا التعيين من خلال موجة الرفض الكبيرة التي تعالت مجرد هذا الإعلان الكارثي ومن واجب أمانة الأمم المتحدة ان تسحب تكليف هذا الشخص فورا ومن جانب الأمانة العامة نفسها
في حال لم تهتم الأمانة العامة للأمم المتحدة بمشاعر الرفض العامة السودانية فإن على حكومة السودان ممثلة في رئيس مجلس الوزراء ان تتقدم بإعتراض ورفض للأمين العام للأمم المتحدة مع طلب تكليف بديل يمثل قيم وثقافات ومعتقد الشعب السوداني
ان كانت الأمم المتحدة قد ارتكبت خطأ كبيرا في حق السودان وشعبه وهي تقوم بتعين مثلي الجنس مبعوثا خاصا لها للسودان قد يجد لها البعض العذر في عدم الإلمام بحساسية هذا الأمر ولكن لا عذر أبدا لحكومة السودان حال سكوتها على هذا الأمر وقبولها بهذا الشخص ومن حق السودان كما قلت ان يرفض ويطلب البديل بل ومن حقنا الامتناع عن استقبال او التعامل مع شخص تختلف قيمه عن قيمنا حال اصرت عليه كل الأمم المتحدة!



