“هلال الملايين” يجسد تضحيات أرض السلاطين

القميص الثالث يحمل هوية وتراث وطموح وكفاح غير محدود

لوحة فنية نقش الأزرق فيها معالم الوطن التاريخية والأثرية دعماً وتعضيداً للوحدة الوطنية

العليقي يحكي الأسرار ويؤكد الهلال مؤسسة وطنية

كشف نادي الهلال عن زيه الثالث لهذا الموسم المصمم من شركة “ماكرون” الإيطالية، مُزْدَاناً بحضارات السودان ومُرسِخاً لكفاح فاشر السلطان، كما جاء في الإعلان الرسمي عبر المركز الإعلامي للنادي الذي صاغ تقريراً مصوراً ومقروءً، قال فيه: “يشدنا التاريخ غرباً إلى سبر أغوار مملكة الفور والبحث عن تاريخها المرتبط بجبل مرة، أخيراً لا تحتاج المدن إلى خطابٍ طويل، يكفيها اعتراف يكفيها أن تذكر أن تُحمل على صدر قميص في مباراة يشاهدها الملايين، في المدرجات لم يكن اللون مجرد تشجيع، كان انتماءً مضاعفاً حين يركض اللاعب تركض معه المدينة، لم يكن القميص مجرد زي رياضي، كان رسالة كان محاولة لقول شيءٍ أكبر من مجرد كرة قدم، في مدينة تعلمت أن تصبر وأن تبتسم رغم الغبار، ترتدي الفاشر اليوم لوناً مختلفاً لوناً يشبه السماء حين تصفو بعد العاصفة، لوناً اسمه الهلال بتاريخه الوطني المعروف، فكرة أن يحمل الهلال مدينة بأكملها على كتفيه، فكرة أن تصبح الفاشر نقشاً في قماش، الخطوط ليست عشوائية الأشكال ليست للزينة فقط، هنا ظل باب قديم هناك انحاءة قبة صامدة وهنا روح مدينة، الهلال لم يغير تشكيلة قميصه فقط، بل اتسع معناه ليمثل بمدنه وآثاره كاملة، شمالاً وشرقاً ووسطاً، والفاشر بصورة خاصة حين ترتدي الفاشر القميص الأزرق لا تصبح مدينة في تصميم بل تصبح قصة تروى ليس عبر لاعبيه فقط بل دعونا جميعاً لنرتدي القميص لنكون جميعاً أبناء الفاشر .. يا أرض السلاطين سنعود ولو بعد حين” ..


(ولماذا الفاشر؟!)، الإجابة سريعاً تأتي من صياغ التاريخ وتصميم القميص، حيث تكمن في إنها المدينة الصامدة والباسلة في وجه العدوان الإرهابي بعدما عملت (مليشيا الجنجويد) لتدنيسها بأعمالها الإجرامية ولكنها لم تكن تعلم أنها من أطهر بقاع الأرض وأن دم أبناءها وحرائرها وشيابها وشيبتها ينزف تضحية وفداءً لأجل وطن شامخ وشعب كامل الأعراف، من هنا جاء تكريم الهلال كنادٍ للحركة الوطنية ليضع (فاشر السلطان) انموذجاً ومثالاً يقتدى به فكان التكريم لها ليكون تكريماً لكل المدن السودانية الأبية، ولتأكيد أن الهلال هذا الموسم يلعب بقلب السودان النابض وتاريخه وحضارته الخالدة التي تمتد لآلاف السنين، ومنها إلى شعب يعشق المجد والانتصارات عبر كفاح غير محدود وطموح وثاب ليكتب الأزرق قصة وطنية على صدر القميص الجديد وينقش لوحة فيها معالم السودان التاريخية الخالدة ويعكس الهوية والتراث والمعالم الأثرية تعضيداً للوحدة الوطنية في كل شبر من أرض السودان الطيبة هذا القميص لا يمثل فريقاً فقط بل يجسد وطناً بأكمله ..

العليقي يحكي الأسرار الشعار

تفاعل المهندس محمد إبراهيم العليقي نائب رئيس نادي الهلال ورئيس القطاع الرياضي مع حدث الشعار الجديد حيث كتب عبر عبر حسابه الشخصي بالفيس بوك مايلي : ( يظل شعب الهلال بمختلف الأجيال، هو إمتداد لفكرة ورؤية المؤسسين بأنه ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل مؤسسة وطنية، أسست على أرفع القيم والمبادئ وهو ما يحتم علينا أن نكون على الدوام دعماً واسناداً لكل مايصب في مصلحة الوطن ووحدته وتماسك شعبه..
جاء شعارنا الثالث تماشياً مع رؤية الرعيل الأول، وانسجاماً مع ما تعيشه بلادنا من ظروف في الوقت الراهن، مع ثقتنا الكاملة في قدرتنا كشعب على تجاوز كل المصاعب والمضي بقوة نحو نهضة الوطن وتطوره.
نتوجه بالشكر الجزيل للقائمين على أمر التشيرت من حيث التصميم، أصحاب الريشة المبدعين المصمم المنفذ محمد أشرف، ومصمم المعالم الأثرية محمد خفاش، كما يمتد الشكر لأصحاب الفكرة والاشراف الفني أبناء الهلال الأوفياء الشيخ دوليب، ضياء الدين مضوي ومحمد حسن الريس.
الشكر أيضاً لأسرة سلسلة “أرض السمر” وشكر خاص للأستاذ الكبير والإعلامي المخضرم سيف الدين حسن، على موافقته وتكرمه باستخدام بعض المحتوى المتعلق بالسلسلة الوثائقية والشكر أيضاً للإعلامي الجميل صاحب الصوت الفريد والتجربة الإعلامية الثرة الإعلامي الواثق جار العلم، والشكر لكل من أسهم في إخراج هذا العمل، مع تمنياتنا دوماً لنادينا بالتقدم والتطور والنماء.

ردود أفعال واسعة

رصدت (العودة) ردود أفعال واسعة حظي بها إعلان الهلال عن (التي شيرت) الجديد، بالمنصات المحلية والآفروعربية، التي قامت بتداوله على نطاق واسع بالسوشيال ميديا، حيث رأت جماهير الهلال والكرة السودانية بشكل عام، أن الخطوة حملت لفتة بارعة تعيد للرياضة دورها الأساسي في توحيد الشعوب والتعبير عن قضاياها الكبرى في أوقات الأزمات، عبر الرسالات التي تقدم داخل ميادين اللعبة الأكثر شعبية في العالم، واعتبرت المنصات القارية أن الهلال يلعب باسم السودان لهذا يعكس مظهراً حضارياً وتاريخياً داخل وخارج أرضية الملعب ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى