د. المعز حسن بخيت يكتب: نتنياهو خدع ترمب بأهمية قتل المرشد الايراني

# أن مجمل الحرب الايرانية الأمريكية الاسرائيلية، انها لم تكن بارادة امريكا انما رغبة لارضاء نيتنياهو الذي خدع ترمب انه بمقتل المرشد والمظاهرات الضخمة التي ظهرت، ان الحرب لن تأخد غير ضربات محددة يكملها الداخل الايراني بمظاهرات واستلام السلطة، اغفلت امريكا واسرائيل قوات البسبج الشعبية التي مهمتها الاساسية لجم الداخل الايراني، لذلك نزل 80 الف عنصر لتغطية طهران.

# استفادت ايران من الحرب السابقة فاخرجت معظم المواطنين حتي يتم السيطرة وكشف العملاء، واضح كذلك زيادة المخزون الصاروخي واختلاف في النوعية، مثل الصواريخ التي تراوغ الدفاعات مثل رونالدينو ثم تنفجر ل12 راس، كل راس يحتاج ل10 صواريخ لكي تصده، اذن الصاروخ الواحد يحتاج ل 120 صاروخا مما يساعد في انفاذ المخزونات بسرعة، وواضح وجود منظومات صاروخية جديدة من الصين وكوريا الشمالية وروسيا وباكستان.

# ايران كانت تعلم بعد انتهاء حرب ال 12 يوم ان الحرب تأجلت فقط لشهور قادمة فارسلت الوفود العسكرية الى الصبن بعد 3 ايام من وقف الحرب وكذلك إلى روسيا.. هنالك فرصة للصين وروسيا لتجربة اسلحتهم امام امريكا، ولن يجدوا مكانا افضل من هذه الحرب.

# تعرضت حاملة الطائرات (لنكولن)، الي ضربة جانبية هربت بعدها الى 700 كيلو متر في المحيط.. هدف ايران ضرب القواعد اولا وهذا انتهى، الان بدأ ضرب المصالح الامريكية واستثماراتها لرفع التكلفة على ترمب.. ان استمرت هذه الحرب اسبوعين قادمين، ستكلف ترمب ما يجمعه في عام من الرسوم الجمركية، ما توصل اليه ترمب ان غياب المرشد المصاب اصلا بالسرطان، وايامه المعدودة، لم يغير من المشهد، بقدر ما اراد المرشد ان يموت شهيدا بدلا من فراش المستشفي.. الان لا يعرف من الذي يقود ايران ؟ وغالبا هو لاريجاني، وواضح ان ايران حددت بنك اهداف ضخم للغاية، مركز في القواعد والبترول بالاضافة لجعل دبي منطقة غير آمنة ويتضح في ارتفاع سعر الذهب ثم انخفاضه لتوقف التصدير للامارات.. وغالبا سيجد الذهب سوقا جديدا غير دبي.

# الخلاصة.. ان نيتنياهو ورط ترمب بعد ان كان يحلم بجائزة نوبل للسلام اصبح باحثا عن وقف الحرب، والاماراتين خُذلوا في اسرائيل وفي السلاح الدفاعي الامريكي، وغالبا كل الخليج سيبحث عن بديل لصواريخ باتريوت ذات الفاعلية البسبطة والثمن العالي، اما البريطانيون لقد عرفوا اللعبة ورفضوا الدخول فيها، لذلك ترمب غاضب جدا من ستارمر، اما اوروبا فبدأت تغير ميزانياتها بعد ارتفاع البترول والغاز، والرابح من هذه الحرب دول مثل الجزائر وليبيا بسبب الطلب علي النفط الذي وصل الي 100 في المائة وذلك لقربها من اوروبا والحديث يطول..

# فاذا تواصلت الحرب واكملت عشرة ايام، فإن برميل النفط سيصل لاكتر من 120 دولارا، فاذا بلغت اسبوعين سيصل الى 150 دولارا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى