الطريق الثالث .. بكري المدني : القحاتة للأمريكان- ما كفاية !!

عند إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الحركة الإسلامية السودانية منظمة أرهابية سارعت جموع خصومها السياسيين الى إعلان تأييدهم المطلق للقرار وأقام شبابهم حفلة حتى الصباح على مواقع التواصل الإجتماعي فرحا بتصنيف الحركة الإسلامية
ما لا يعلمه القحاتة ومن لف لفهم ان القرار الأمريكي بشكلها الحالي بلا اثر فالحركة الإسلامية مطلق غير محدد وهي ليست مسجلة في أي مؤسسة ولا تحمل شخصية اعتبارية ولا تملك عينا أشياء محسوسة يمكن محاسبتها!
قوات فيلق البراء الملحقة بالقرار الأمريكي نفسها إسم لجسم هلامي يعبر عن تيار عريض من الشباب المسلم المدافع عن أمته ولكن لا يوجد شيء او شخص اسمه البراء بن مالك لمحاسبته اليوم !
فيلق البراء بن مالك على الأرض هم الكتيبة الرابعة في القوات المسلحة السودانية وما على الورق سوف يجمع بعد امتحان الحرب مباشرة!
أي واجهات سياسية او عسكرية او اقتصادية يشك أن الحركة الإسلامية تقبع خلفها يمكن التخلص منها بسهولة ولكن الحركة -ناس وتيار وافكار لا يمكن التخلص منهم أبدا !
الشيء الوحيد والخبيث الذي يمكن ان يعمل عليه القحاتة ومن لف لفهم مع الأمريكان ويمكن أن ينجحوا فيه لبعض الوقت هو تصنيف مؤسسات الدولة السودانية منظمات أرهابية وفي مقدمتها القوات المسلحة السودانية وقوات الشرطة السودانية وجهاز المخابرات العامة وكافة المشاريع والبنوك والبيوت السودانية!
ان ما نجح القحاتة بالضغط على الأمريكان في تصنيف قوات الدوله السودانية ومؤسساتها منظمات أرهابية عندها يكون للقرار الأمريكي اثر لبعض الوقت حتى تكسر الدولة السودانية صلف الموقف الأمريكي وتدوس على نفايات (قحت) بأقدامها المشققة!
ما نقوله اليوم ليس غريبا ولا اكتشافا جديدا لمواقف (قحت ) وبقية العملاء فمواقفهم التى تعتبر الجيش وكل القوات الوطنية -شرطة ومخابرات -بل وكافة مؤسسات الدولة -تعتبر عندهم مؤسسات كيزانية يجب تفكيكها والتخلص منها -هذه المواقف معلنة وليست غريبة ولا جديدة على (قحت )!
عليهم لعنة الله-ان يخرجوا اليوم ليقولوا للأمريكان ان قرار تصنيف الحركة الإسلامية غير كافي والمطلوب تصنيف الجيش والشرطة والمخابرات وكل البلاد وعليهم لعنة الله ان يكونوا قدر هذا الطلب !



