فوق رأي  .. هناء ابراهيم  : حرام بنظام النسخ الاحتياطي 

زمان زمن الحرامية العاديين (قبل المليشيا)

جانا حرامي مختلف شوية…

دخل البيت لقي قدامو (تلفوناتي واللابتوب) شالن وجرى…

جيت… اكتشفت الحاصل

اخدت بكيتي وزعلت زعلتي واستغفرت وقمت على شغلتي …

فجأة بعد كم يوم رن جرس الباب… فتحنا الباب… مافي زول…

لكن قدام الباب لقينا ظرف ظريف يحتوى على (شرائح التلفونات وذاكرة نقل فيها محتوى التلفونات وفلاش فيه محتويات اللابتوب) …

اتفرجتوا ؟!

سرقة مع حفظ الحقوق…

سرق الأجهزة وخلى الذكريات..

لذلك دعيت ليهو بالخير..

بعد المليشيا شالت حاجاتنا وذكرياتنا.. اتذكرتو والله..

كلما يجي في بالي الارشيف الغالي والأشياء القيمة معنوياً الما بتتعوض بقول مالو لو الحرامي داك اداهم كورسات…

والله جد…

فـ هسه يا جماعة الناس الـ اشترت لابتوبات وتلفونات مشفشفة … اعملوا ليكم تطبيق رجعوا لينا البيانات وشيلوا الأجهزة..

او بيعوها لينا… شوف الفلاش او الـ اكسترينال بي كم

واحسب حق التوصيل… نحن ندفع ونشيل الداتا ونشيل الصبر….

هناك أشياء لا تعوض…

فـ إنت ما ممكن تكون حرامي شديد…

اعملوا حاجة إسمها خدمات ما بعد السرقة…

شوية أخلاق يا جماعة

أقول قولي هذا من باب الزعل

و……

جننوتنا..

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى