بكري المدني يكتب : سحب الجنسية من دقلو 

الطريق الثالث..

مرة أخرى عاد أمير عشيرة المحاميد الشيخ موسى هلال للتأكيد بأن آل دقلو غير سودانيين وأنهم نالوا الجنسية بالتجنس بعد أن نزحوا للسودان من دول الجوار الغربي ثمانينيات القرن الماضي!!

إن الشيخ موسى هلال من قيادات قبيلة الرزيقات وهو ابن أسرة عريقة في الإدارة الأهلية وأدرى من غيره خارج هذا الإطار بأصول المنتمين للقبيلة، صحيح الرزيقات وغيرها من بعض القبائل السودانية- عربية وغير عربية- لها امتدادات خارجية – وان الدول لما قامت قسمت جغرافية بعض القبائل ولكن هذا التقسيم ترتبت عليه حقوق وواجبات وفق قوانين دولية معروفة ومعترف بها ومنها أن الرزيقي السوداني لا تتوفر له الحقوق والواجبات المتوفرة لذات المنتمي الى رزيقات خارج الحدود وكذلك الحال بالنسبة لقبائل غرب السودان المشتركة مع دول الجيران وكذلك الشرق والشمال والجنوب والنيل الأزرق

ان مراجعة السجل الوطني وتنقيته بعد العبث الكبير الذي طاله سيما في عهد الإنقاذ السابق أولى مهام العهد الجديد

إن الكشف عن أصول الآخرين غير السودانيين ليس فيه مسبة وليس السودانيين من حيث العرق والنوع أفضل من الآخرين ولكن القضية متعلقة بالتنظيم والتنسيب للدول والذي تترتب عليه العديد من المسائل.

إن كانت مراجعة الجنسية مهمة واجبة بشكل عام فإن نزعها ممن أساؤوا إليها وللسودانيين يجب أن تكون معاقبة أكثر منها واجبة!

على الدولة السودانية أن تفترع مراجعة الجنسية السودانية بنزعها من آل دقلو أولا ووضعهم من بعد موضع المرتزقة الذين يحاربون السودانيين مثلهم في ذلك مثل الجنوبيين والاثيوبيين والليبيين بل وحتى الكولمبيين في مليشيا الدعم السريع

“نعم- لا فرق بين دقلواي ونويراوي وحبشي وليبي وكولومبي في الدعم السريع!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى